صرح الدكتور حازم عبد العظيم، الناشط السياسي، أن الأوضاع الآن في العباسية هدأت نسبيا مع تزايد أعداد المعتصمين أمام بوابة جامعة عين شمس، حيث بلغ عددهم نحو 2000 معتصم من تيارات سياسية مختلفة، وليس من حركة "حازمون" فقط.

وقال عبدالعظيم، في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام": إن قوات الأمن من الجيش والشرطة لم تتحرك لصد الهجوم عن المعتصمين، واكتفت بدور "المتفرج"، مشيرا إلى أن البلطجية هجموا على المعتصمين باستخدام ما يعرف بـ "قنابل المونة"، وهي عبارة عن قنابل أسمنتية بداخلها بارود ومسامير وزجاج مكسور، فضلا عن استخدامهم لأسلحة نارية.

وأشار الناشط السياسي، المتواجد في قلب الأحداث بالعباسية، أنه لا وفيات بين المعتصمين والأمر يقتصر فقط علي إصابة العشرات منهم.

وفيما يتعلق بمشاركته في الاعتصام، أكد الدكتور حازم عبد العظيم، أنه لم يشارك من أجل المادة 28 فقط، لكنه شارك من أجل التأكيد علي حق التظاهر والاعتصام السلمي كحق أساسي من حقوق المواطن والشعب المصري.