رأت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية أن كشف الرئيس الأمريكي باراك أوباما النقاب عن ميزانية المساعدات الخارجية لعام 2013 التى تشمل المعونة المصرية بدون أي انتقاص رغم التوتر الذي يشوب علاقات البلدين، دليل على رغبة واشنطن المحافظة على اتفاقية "كامب ديفيد" التي هدد د.عصام العريان "رئيس لجنة العلاقات الخارجية" بإلغائها حال قطع أمريكا للمعونة التي قال إنها أحد بنود المعاهدة.

ويأتي هذا الكشف بعد ساعات من تهديد العريان بأن قطع واشنطن للمساعدات يعني خرقها لاتفاقية "كامب ديفيد" الموقعة مع إسرائيل عام 1979، ومن أحد بنودها هذه المعونة، وإذا قطعتها أمريكا فهي بذلك تنقض الاتفاقية، وحينها يحق لنا أن نلغيها.

وقالت الصحيفة رغم التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة ومصر فإن إدارة الرئيس باراك أوباما كشفت النقاب أمس الاثنين عن ميزانية المساعدات والتي يحافظ فيها على نفس المستوى من المساعدات في عام 2013، حيث ستحصل مصر -التي ألقت القبض على عدد من الامريكيين الذين يعملون في المنظمات غير الحكومية - على 1.3 مليار دولار في شكل مساعدات عسكرية، و 250 مليون دولار للمساعدات الاقتصادية، وهي نفس المساعدات التي وافق عليها في 2012.

وقال توم نايدس نائب وزير الخارجية بعد صدور خطة الميزانية:" هدفنا هو توفير الأموال اللازمة للديمقراطيات الناشئة.. فلدينا قضايا بحاجة للعمل.. ونحن نعمل بقوة للقيام بذلك .. وهذه الميزانية تعكس التزامنا ورغبتنا في التمويل الكامل لهذه الديمقراطيات".