أصدر عدد من الدعاة والشخصيات والقيادات الإسلامية بيانا يرفضون فيه أي خلافات يمكن أن يقع بين الإسلاميين بسبب الانتخابات والتنافس على المقاعد.

ودعا البيان الذي - وصل نافذة مصر نسخة منه - إلى تغليب المصلحة العامة، وتجنب كل ما قد يؤدي إلى تعكير الصف الإسلامي أو يسهم في تشويه صورته، خاصة وجود متنافسين إسلاميين على مقعد انتخابي واحد.

وجاء في نص البيان "تحاشيا لأي خلاف ـ ولو كان صغيرا ـ يقع بين الاتجاهات الإسلامية التي أعلنت خوضها الانتخابات القادمة، ندعو ـ نحن الموقعون على هذا البيان ـ كافة الاتجاهات والقوى والجماعات والأحزاب والجمعيات والشخصيات ومنظمو الحملات الانتخابية من الإسلاميين إلى إخلاص النية لله ـ سبحانه وتعالى ـ في أعمالهم، والتعالي عن حظوظ النفس والدنيا، والعمل على نصرة دين الله، وتغليب المصلحة العامة، وتجنب كل ما قد يؤدي إلى تعكير الصف الإسلامي أو يسهم في تشويه صورته".

ولأننا أصحاب عقيدة ومباديء ربانية سامية، نريد الخير للبشرية جمعاء، ولسنا طلاب سلطة ولا مقاعد، وحتى لا يقال إن الإسلاميين سقطوا في أول اختبار، فيُتهم الإسلام بنا، ولكي نرسل إلى أنظار العالم التي تتجه صوبنا وتترقبنا رسالة حسنة. ندعو إلى وحدة الصف وتوحيد الكلمة، واعتبار هذه الوحدة خط الخطوط الحمراء التي لا يجوز المساس بها، مهما كان. 

ومن الضرورة بمكان أن تظل الكتلة التصويتية للإسلاميين واحدة في جميع دوائر الجمهورية، توجه نحو مرشح إسلامي واحد لا غير أي كان اتجاهه (سلفي، إخوان، جماعة، جهاد، أنصار سنة، جمعية شرعية، تبليغ ودعوة، أزهري، مستقل، أو ينتمي لأي من الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية الموجودة على الساحة). وذلك لا يتحقق إلا بالعمل على أن تكون هناك حملة انتخابية إسلامية واحدة في كافة الدوائر، بغض النظر عن انتماء المرشح ... ومن ثم فإننا نرى من الخطورة بمكان أن يتنافس إسلاميان على مقعد انتخابي واحد، مهما كانت المبررات والأعذار،ذلك لأن القاعدة العريضة من أبناء الصحوة الإسلامية لا تريد أن ترى تمزيقا في الصفأو صراعا على المقاعد أو تكالبا على المناصب.

لكن حتى لانضيق الأمر، نقول أنه إن حيل بين المتنافسين وبين الاتفاق والتفاهم كي يتنازلأحدهما للآخر ابتغاء مرضات الله وحرصا على الوحدة وعدم التفرق، فمن الضروري أن يقود كل منهما حملته في إطار من الأخوة، والاحترام المتبادل، والبعد عن التشكيك والطعن، وتجنب كل ما قد يؤدي إلى الصراع. كما نتمنى أن ينسق الإسلاميون مع إخوانهم من الوطنيين الشرفاء مهما كانت انتماءاتهم تقديرا لمصلحة الوطن ودفعا للحزبية أوالتعصب.

ومن هنا ندعو كل الساعين إلى إصلاح البلاد والعباد والحريصين على سلامة أبناء الدعوة الإسلامية وتوفيقهم في هذه المهمة الانتخابية إلى تبني مبادرة تستمر من الآن حتى انتهاء العملية الانتخابية. تعمل على إيجاد رأي عام ضاغط تتحرك عليه القاعدة العريضة من الشباب والأشبال والشيوخ أبناء الصحوة الإسلامية نحو إدانة ورفض أي نزاع إسلامي بسبب الانتخابات أوالتنافس على المقاعد.

ومن آليات هذه المبادرة تشكيل لجنة من حكماء الحركة الإسلامية المنتمين إلى كافة الاتجاهات للتوفيق والتحاور لمنع وقوع أي صراع أو منافسة بين الإسلاميين. كما تحث المبادرة كافة المواقع الإسلامية والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي والمجموعات والصحف والقنوات إلى تبنيها، والدعوة إليها، وحمل فكرتها من الآن حتى يأتي اليوم الذي نرىفيه أغلبية تؤمن بالشريعة الإسلامية مرجعية لها داخل البرلمان.

الموقعون

ـ الشيخ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد،أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر

ـ الدكتور صفوت حجازي ـ الداعية الإسلامي

ـ الشيخ أسامة حافظ ـ عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية

ـ الدكتور كمال الهلباوي ـ أمين عام منتدىالوحدة الإسلامية

ـ الدكتور طارق الزمر ـ القيادي بحزب البناءوالتنمية

ـ الدكتور عبد الحي الفرماوي أستاذ التفسيروعلوم القرآن بجامعة الأزهر

ـ الشيخ أحمد هليل ـ رئيس الاتحاد العالميلعلماء الأزهر الشريف 

ـ الدكتور محمد مورو ـ الكاتب الإسلامي

ـ الدكتور ناجح إبراهيم القيادي بالجماعةالإسلامية

ـ الشيخ محمد سعد ـ مدير معهد بن تيمية

ـ المهندس عاصم عبد الماجد

ـ الأستاذ الدكتور يسري حماد 

ـ د.حسام أبو البخاري ـ القيادي في ائتلافدعم المسلمين الجدد

ـ علي عبد العال ـ الكاتب الإسلامي

ـ المهندس محمد سامي ـ المتحدث باسم جبهةالإرادة الشعبية

ـ المهندس سيد عبد الفتاح ـ منسق الائتلافالإسلامي الحر

ـ أحمد ساهر ـ رئيس منسقية العمل السياسيالإسلامي

ـ عمار عمر عبد الرحمن ناشط الإسلامي

ـ عشري علام ـ كاتب وباحث في الشؤون السياسية