نافذة مصر / اليوم السابع :

علق المستشار مرتضى منصور، المتهم فى قضية موقعة الجمل ( المحسوب على فلول الوطني ) ، على اتهامه لحركة حماس بقتل متظاهرى التحرير، قائلا: إنها وجهة نظر، وسأطلب تقرير المخابرات العامة لفحص الرصاص الذى أطلق على المتظاهرين فى التحرير ومطابقته مع الرصاص الذى قُتل به مواطنو العريش على يد الحركة وفق قوله، مشيرا إلى أن الحركة كان لها مصلحة فى فتح السجون، وإثارة البلبلة فى الشارع بعد الانهيار الأمنى.

وأشار منصور، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "القاهرة اليوم" الذى يقدمه الإعلامى الكبير عمرو أديب على قناة "أوربت"، إلى أن قضية موقعة الجمل تنقسم إلى 3 أجزاء، أولها أن بعض فلول الحزب الوطنى قاموا بجمع الأموال للنزول إلى ميدان التحرير لتفريق المتظاهرين، وتم ضربهم وتفريقهم سريعا بعد صد المتظاهرين لهجومهم، والجزء الثانى هم مجموعة الجمال والخيول الذين نزلوا إلى ميدان التحرير، اعتراضا على المخاطر التى تعرض لها قطاع السياحة فى مصر، حيث ضربوا أيضا وقت نزولهم الميدان كما ظهر فى الفيديوهات، والثالث والأهم أن قناصة حركة حماس هم الذين أطلقوا النار على المتظاهرين يومى 2 و3 فبراير الماضى .

وهذه التخاريف ترتبط بورقة قدمها رجل أمريكا وإسرائيل فى مصر نائب الرئيس المخلوع اللواء عمر سليمان يكرر فيها تلك الإتهامات ( الغبية ) .

وعادى سليمان حماس ، وظل متصهيناً أكثر من إسرائيل فى تعاملاته معهم .

واعتبر قراء اليوم السابع الإتهام درب من الجنوب والخبل ، وقال أحد االمعلقين هنا كانت حماس ، وفى الجهة الاخرى كان حزب الله ، فيما ظلت طالبان فى المنتصف !!