قال الفنان ورسام الكاريكاتير السوري علي فرزات، "انهم شحطوني ( أخرجوني ) من سيارتي وأشبعوني ضربا بالعصي وقالوا لي: حتى تاني لاتتطاول مرة آخرى على أسيادك، وصرماية ( حذاء ) الرئيس تسوى رأسك".

وقال فرزات في حديث لصحيفة "الوطن" الكويتية موضحا تفاصيل قصة اختطافه وضربه ان الحادثة وقعت في الساعة الخامسة صباحاً ، عندما كان خارجا من مكتبه واستقل سيارته فلاحظ سيارة بيضاء تتبعه وعند وصوله الى ساحة الأموييين اعترضته ونزل منها أربعة أشخاص وألبسوه (خيشا)على رأسه وأركبوه سيارتهم وانهالوا عليه ضربا على رأسه ويديه وكافة أنحاء جسده وهم يرددون "لقد كسرنا لك يدك حتى لا ترسم مرة تانية"، "هذه المرة اكتفينا بذلك  ، المرة القادمة لن نكتفي. ولفت فرزات الى ان خاطفيه بعد ذلك ألقوه من سيارتهم وهي مسرعة وكان شبه مغمى عليه، الا أنه أفاق واستطاع الوقوف على قدميه وهو ينزف دما ولم يتوقف له أحد لاسعافه، الا ان سيارة "حدث بها ثقب بالإطار" بالقرب منه فاضطرت للتوقف وبعد اصلاح "الإطار" اصطحبوه معهم الى المستشفى.

وقال فرزات انه بعد شفائه سيكون قميصه الذي امتلأ دما أول لوحة يرسمها لأقول "هذا قميص وفقط".