يصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان اليوم إلى العاصمة الصومالية مقديشو مع زوجته وابنته.
وأعلن الرئيس التركي عبد الله غول في المؤتمر الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصومال في إسطنبول أنه تم جمع 150 مليون دولار من المعونات في تركيا لمساعدة الصومال وأفريقيا لمواجهة المجاعة والجفاف ـ سيوصلها أردوغان ـ داعيا العالم الإسلامي إلى تقديم المزيد من الدعم.
وفي جدة ناشدت أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي المسلمين للمسارعة والإسهام بمساعدة أهل الصومال وتقديم ما يستطيعون لهم من طعام ودواء وما يعينهم على مواصلة الحياة كل حسب استطاعته في هذا الشهر الكريم.
وقد سارعت الندوة العالمية للشباب الإسلامي أمس إلى إرسال 22 حاوية محملة بالمواد الغذائية إلى العاصمة الصومالية (مقديشو) من ميناء جدة الإسلامي، وذلك لتقديم إغاثة عاجلة إلى الشعب الصومالي.
كما نجحت إمارة دبي أمس في جمع 18 مليون درهم (5 ملايين دولار) في حملة خيرية تلفزيونية لإغاثة المتضررين من المجاعة في الصومال والقرن الأفريقي.
وافتتح رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان، أعمال المؤتمر بكلمة أكد فيها أن محنة الصومال هي اختبار للإنسانية جمعاء، وطالب منظمة التعاون الإسلامي بتكثيف جهودها لمد يد العون للصومال فورا.
وأضاف إردوغان أن الحضارة الإنسانية وجميع الدول ومجموعة العشرين تمر بهذا الاختبار في الصومال.
وتابع "أود أن أوضح أن الأطفال الصوماليين لهم نصيب في جميع ما نأكل. إنها مهمتنا خلال هذا الشهر الفضيل لمساعدة أولئك الذين هم في أمس الحاجة".
ومن المتوقع أن يزور رئيس الوزراء التركي رجيب طيب إردوغان اليوم العاصمة الصومالية مقديشو لتقديم المساعدات لضحايا الكارثة الإنسانية. وسيتوجه إردوغان إلى مقديشو مع زوجته وابنته لزيارة بعض مخيمات اللاجئين في العاصمة الصومالية.
وسيرافق رئيس الوزراء في زيارته هذه أيضا وزير الخارجية أحمد داود أوغلو الذي سيصطحب معه أسرته أيضا. وسيشارك الإثنين في توزيع المساعدات الإنسانية التركية.
وسبق لتركيا أن أرسلت خلال شهر رمضان ثلاث طائرات إلى الصومال محملة بعشرات الأطنان من المواد الغذائية والأدوية، ويبدو أن الأتراك متأثرون جدا بالمجاعة في الصومال لاسيما أن محطات التلفزة التركية تفرد مساحات واسعة لتغطية الكارثة الإنسانية في أفريقيا.
الوطن

