نافذة مصر / وكالات :

 قال متحدث باسم المعارضة الليبية الجمعة ان هجوما جويا لحلف شمال الاطلسي على مدينة زليتن بغرب ليبيا تسبب في مقتل 32 شخصا بينهم خميس ابن الزعيم الليبي معمر القذافي.

وقال محمد زواوى الناطق باسم قوات المعارضة إن الأنباء التى وصلتهم تفيد بمقتل خميس وهو أحد القادة العسكريين فى القوات التابعة لنظام القذافى وذلك ضمن نحو 32 آخرين قتلوا فى نفس الغارات.

وخميس هو قائد اللواء الثاني والثلاثين أحد أكثر وحدات الجيش حرفية وولاء للقذافي والذي يقاتل في مدينة زليتن التي تقع بين مصراتة التي يسيطر عليها المعارضون والعاصمة طرابلس.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تداول أنباء عن مقتل خميس ، فقد نقلت قناة العربية فى نهاية شهر مارس الحالي أن أن خميس القذافي القائد الأساسي لكتائب القذافي قتل في غارة على باب العزيزية في طرابلس مقر العقيد معمر القذافي.

وخميس القذافي هو أصغر أبناء العقيد الليبي معمر القذافي وأكثرهم شراسة في الدفاع عن نظام والده عسكريا.

ولد عام 1983 وتخرج في الأكاديمية العسكرية في ليبيا عام 2002 بشهادة علوم وفنون القتال، غادر بعدها إلى روسيا في بعثة لإكمال تعليمه العسكري.

والتحق خميس بأكاديمية أسبانية في مدريد لتحضير درجة الماجستير في الإدارة عام 2010 قبل أن تندلع أعمال الثورة في ليبيا.

وأسس خميس الذي يحمل رتبة نقيب ركن، اللواء اثنين وثلاثين وهو من وحدة خاصة مسلحة مهمتها حماية النظام وقام بدور محوري في المعارك الدائرة مع الثوار في مدن ليبية مختلفة.

ويعرف عن خميس قربه إلى شقيقه سيف الإسلام، ويعتقد أنه متحالف معه في مواجهة شقيقيهم المعتصم والساعدي.

وينسب البعض إلى خميس توليه مهمة جلب مرتزقة أفارقة وآسيويين وتدريبهم تدريبا عسكريا عاليا ، نسبت إليهم لاحقا جرائم إنسانية في حق المتظاهرين الليبيين.

ويعرف عن خميس القذافى صرامته ومزاجه الحاد ويتهم بالتعامل باستعلاء مع من حوله .