07/05/2011
نقلت صحف باكستانية عن اليمنية أمل الصداح، أرملة زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن، أنها كشفت للمحققين الباكستانيين عن انتقال بن لادن الى مدينة هاريبور (القريبة من أبت أباد) عام 2003، حيث عاش مدة سنتين ونصف قبل أن ينتقل الى مدينة أبت أباد، وذلك في نهاية عام 2005 أو مطلع عام 2006.
ومنذ ذلك الحين وهو يقيم في المنزل الذي بني خصيصاً له في مدينة أبت أباد.
وهذا يشير الى أن بن لادن انتقل الى المناطق المستقرة في باكستان قبيل بدء الجيش الباكستاني عملياته في مناطق القبائل مطلع 2003، وعاش في باكستان مدة سبع سنوات ونصف تقريباً، فيما كافة الاستخبارات في العالم تبحث عنه في الحزام القبلي الباكستاني.
وتوقعت تقارير صحافية باكستانية أن يقدم مدير الاستخابرات العسكرية الباكستانية الجنرال أحمد باشا استقالته قريباً، علماً أنه توجه أمس الجمعة إلى الولايات المتحدة للقاء نظيره الأمريكي.
ويأتي هذا اللقاء وسط تصاعد الجدل في الأوساط السياسية حول إخفاق الأجهزة الأمنية والجيش في رصد المروحيات الأمريكية التي قامت بالعملية.
وقد اعتبرت المعارضة إخفاق الجيش بأنه الأسوء منذ سقوط دكا عام 1971، وهو عام انفصال باكستان عن بنغلادش.
وتنتشر في باكستان رسالة نصية قصيرة تقول: "رادارات الجيش الباكستاني العاطلة للبيع، لا تستطيع رصد المروحيات الأمريكية، لكن يمكن استخدامها لالتقاط قنوات "ستار بلس" (وهي قنوات ترفيه هندية)، فقط بـ999 روبية"، أي ما يوازي 12 دولاراً أمريكياً.
وكان مسؤول أمريكي أفاد أن مكالمة هاتفية كانت خاضعة لمراقبة وكالة الاستخبارات المركزية، قادت واشنطن إلى ساعي البريد الشخصي لابن لادن، وهو كويتي الجنسية ويدعى أبو أحمد.
وتضمنت المكالمة بين أبو أحمد وصديق قديم له عبارات مُبهمة قال فيها لصديقه إنه عاد للجماعة الذين كان معهم من قبل، بحسب قوله، الأمر الذي فسَّرته المخابرات الأمريكية بأن أبو أحمد عاد إلى الدائرة الداخلية الضيقة المحيطة بابن لادن، وتم متابعته لمدة 4 سنوات للوصول إلى منزل زعيم تنظيم القاعدة، والذي كان بجوار إحدى الأكاديميات العسكرية التابعة للجيش.
ولمنع تعقب المكالمات، لجأ أبو أحمد أو أي من الذين كانوا يعملون مع ابن لادن إلى السفر مسافة مدتها 90 دقيقة عن المنزل الذي كان يقطنون فيه مع ابن لادن، وذلك لتركيب البطارية داخل الهاتف النقال، ومن ثم القيام بالمكالمة.
وبيَّن المسؤول أنه تم غسل جثمان ابن لادن على متن حاملة الطائرات، وتم لفه في غطاء أبيض ومن ثم إنزاله في البحر بعد 10 ساعات من مقتله .
العربية / وكالات

