07/05/2011
قال احد المسؤولين انه خلال العملية التي استمرت شهورا والتي اجرتها وكالة المخابرات المركزية ووكالات امن امريكية اخرى لتحديد ومراقبة مقر اقامة بن لادن كانت الاتصالات من المجمع مراقبة وتم التقاط صور للمقيمين به.
وقال المسؤول انه لم تتم سماع او رؤية بن لادن نفسه.
وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته لانه غير مصرح له بالحديث للنشر انه مع ذلك فان المواد التي صودرت من المخبأ "توضح بشكل واضح ان بن لادن كان لا يزال زعيما نشطا لمنظمته ويقدم ارشادا استراتيجيا وعمليا وتكتيكيا."
وقال مسؤول اخر ان الدليل الذي تم تحليله حتى الان اشار الى ان بن لادن واتباعه كانوا لا يزالون مهتمين جدا بشن المزيد من الهجمات على "اهدف بنية تحتية" داخل الولايات المتحدة.
واصدرت وزارة الامن الداخلي يوم الخميس نشرة مخابراتية تحذر من احتمال تخطيط القاعدة لشن هجوم على قطارات امريكية في 11 سبتمبر ايلول 2011 في الذكرى العاشرة لهجمات الجماعة على نيويورك وواشنطن.
وقال مسؤولون ان التحذير ناتج عن دليل اخذ من مخبأ بن لادن يشير الى ان مثل هذه الخطة نوقشت.
وعلى الرغم من ذلك قالوا ان الدليل نفسه يعود الى فبراير شباط 2010 وانه لا توجد اي اشارة على ان مثل هذه الخطة تم وضعها قيد التنفيذ.
وقال المسؤولون انه لم يكن هناك دليل اضافي لمناقشات "طموحة" او تخطيط لهجمات محتملة على الولايات المتحدة لكن لم يظهر اي دليل حتى الان على اي تخطيط لتهديد يعتبر "وشيكا".
وقال احد المسؤولين ان البحث عن معلومات مخابراتية بشأن تهديدات فورية او على المدى القريب في مادة مخبأ بن لادن يمثل اولوية مهمة لقوة عمل عهدت اليها وكالة المخابرات المركزية بفحص البيانات التي تمت مصادرتها.
وقال مسؤول انفاذ قانون كبير في مدينة نيويورك انه حتى الان فان السلطات الاتحادية اخطرت وكالات انفاذ القانون المحلية بشأن معلومات مخابراتية تشير الى خطط طموحة ضد منشات سكك حديدية واهداف اخرى تتعلق بالنقل.
وقال المسؤول ان وكالات انفاذ القانون على طول طريق السكك الحديدية في الشمال الشرقي بين نيويورك وواشنطن تعزز اجراءات مكافحة الارهاب لسنوات .
رويترز

