30/08/2010
نافذة مصر / مصراوي / وكالات :
نفى الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون، توقيعه على بيان الائتلاف الشعبي لدعم جمال مبارك، أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني، مرشحاً للرئاسة.
وكانت الكثير من الصحف المستقلة المصرية مثل "اليوم السابع، والدستور، المصري اليوم" والعديد من وكالات الأنباء نشرت خبر توقيع رئيس مركز ابن خلدون الشهير بالصدام مع نظام الدولة، لبيان دعمه لجمال مبارك، ولكن سعد الدين إبراهيم كذب ذلك، وقال ان دعمه لفكرة ان يرشح جمال مبارك لانتخابات الرئاسة يماثل ما فعله مع الدكتور البرادعي من قبل.
وأضاف :"هناك فرق كبير بين ان ادعم فكرة ترشيح اي مصري لكي يخوض الانتخابات كحق دستوري، وفكرة أن ادعمه شخصيا لمنصب الرئيس".
وأكد أنه لن يدعم شخصاً لم يعلن عن ترشحه، وعديم الخبرة العملية فى إشارة إلى جمال مبارك.
وتعرض الدكتور سعد الدين إبراهيم، لهجوم عنيف فور نشر خبر توقيعه على بيان الائتلاف الشعبي لجمال مبارك، ووصفة البعض بأنه "ردة"سياسية، بل ذهب البعض بتصور الأمر "صفقة" مع النظام عاد في مقابلها سعد الدين لمصر لممارسة عملة، بعدم سنوات من من دخوله لمصر، ويبدو ان الهجوم العنيف الذي تعرض له جعله يغلق هاتفة ويرفض الرد علي الأسئلة التي انهالت عليه تطلب تفسيراً.
وأكد سعد الدين انه ضد فكرة توريث أبناء الرؤساء، وكل مقالاتي تؤكد على ذلك، وفسر توقيعه علي البيان بأنه رسالة من رجل يدعو للديمقراطية، ويري أن حق كل مواطن أن يمارس حقوق المواطنة كاملة، ومن حقه خوض انتخابات نزيهة عادلة وفي ظل رقابة دولية .
وقال "سعد الدين ابراهيم" فى بيان صحفي، ظهر علي مواقع الانترنت قبل دقائق ،" إن نضالي من أجل انتخابات حرة ونزيهة، قبل عشرين عام كان السبب المباشر لكيل الاتهامات الجزافية، ومحاكمتي والزج بي وراء القضبان تارة ونفيي خارج البلاد تارة أخرى .. فكيف يصدق عاقل أنني بهذه الخفة والسذاجة أؤيد دعم شخصاً لم يعلن ترشيحه، ولم يفصح عن برنامجه، وفوق هذا وذاك فهو محدود أو مُنعدم الخبرة التنفيذية العملية؟ ".
وتابع فى بيانه الذي حمل عنوان " بيان إلى الأمة عن بدايات التزوير والتضليل:" أنه كان من باب أولى بهؤلاء المُتحمسين للسيد جمال مُبارك أن يُحثوه هو ووالده، للانضمام لصفوف المُنادين بإلغاء المواد المعيبة فى الدستور (أرقام 88،77،76)، حتى تكون أى انتخابات قادمة أكثر نزاهة وأكثر شفافية، مما عاهدناه في الثلاثين عاماً الأخيرة ".
بينما نقلت وكالة الأسوشيتدبرس إدانة الدكتور حسن نافعة منسق حملة دعم ترشيح محمد البرادعى، لخطوة سعد الدين إبراهيم. وقال نافعه: "إما أنه فقد عقله أو أن هناك صفقة بينه وبين النظام الحاكم".
وأضاف نافعة: "إنها سقطة هزيلة لسعد وليس هناك من سيصدقه بعد الآن".
وتابع "المعارضة محرومة من حق الترشيح بينما باب جمال مفتوح فى مواجهتهم والترشيح للانتخابات مفتوح له ولوالده فقط".

