13/05/2010

نافذة مصر / الجزيرة نت / المركز الفلسطيني للإعلام :

جدد وزير خارجية العدو الصهيوني أفيغدور ليبرمان، صباح اليوم، تأكيده أن محمود عباس رئيس سلطة رام الله المنتهية ولايته وزعيم حركة "فتح"، قد طلب شخصيًّا من القيادة الصهيونية، مواصلة الحرب على قطاع غزة قبل 15 شهرًا، إلى حين "إسقاط" حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

ونقلت صحيفة "هاآرتس" العبرية، في عددها الصادر اليوم الخميس (13-5)، عن ليبرمان قوله: "يواصل الفلسطينيون بث افتراءات حول جرائم حرب مزعومة قامت بها "إسرائيل" خلال عملية "الرصاص المصبوب" في قطاع غزة؛ وذلك على الرغم من أن رئيس "السلطة الفلسطينية" محمود عباس اتصل شخصيًّا بمسؤولين "إسرائيليين" وطلب منهم مواصلة العملية لإسقاط حركة (حماس)".

جدير بالذكر أن قيادات صهيونية كشفت العام الماضي عن أن محمود عباس وقيادات في سلطته قد طلبوا من الحكومة الصهيونية مواصلة الحرب على غزة حتى تسقط حركة "حماس".

وظهرت هذه التصريحات الصهيونية إثر طلب سلطة رام الله من اللجنة العالمية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تأجيل التصويت على تقرير القاضي ريتشارد غولدستون الذي اتهم فيه الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب ضد قطاع غزة.

وفى سياق آخر اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأجهزة الأمنية المصرية باستمرار اعتقال وتعذيب 30 فلسطينيا، كما اتهمتها بقتل صياد فلسطيني وإصابة أربعة آخرين .

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن السلطات المصرية تعتقل العشرات من الفلسطينيين بينهم ثلاثون من فصائل المقاومة، مؤكدا أن "السلطات المصرية تعذب هؤلاء تعذيبا مروعا وبأساليب قاسية".
 
وأضاف أبو زهري أن السلطات المصرية "تجاوزت تعذيب المعتقلين في السجون إلى القتل في البحر"، ودعا الجانب المصري إلى الامتناع عن ذلك. 
وكانت وزارة الداخلية في غزة قد قالت إن "الجانب المصري يتحمل المسؤولية الكاملة عن استشهاد الصياد الفلسطيني محمد إبراهيم البردويل (45 عاما) وإصابة أربعة صيادين آخرين في وقت مبكر صباح الأربعاء".

وطالبت الوزارة الحكومة المصرية بفتح تحقيق يكشف المتسببين في استشهاد البردويل وإصابة زملائه، مشيرة إلى أن "هذه الحادثة ليست الأولى التي تتم فيها ملاحقة الصيادين الفلسطينيين الباحثين عن لقمة عيشهم والتضييق عليهم في ظل الحصار المطبق على القطاع".

مذكرة بمقتل أربعة عمال في أحد الأنفاق بعد الادعاء بضخ غاز سام داخله، وقالت نأمل أن يتم فتح تحقيق جدي في ذلك لمنع حدوث هذه الجرائم .