12/04/2010
نافذة مصر / مصراوي
دعا النائب الكويتي الدكتور وليد الطبطبائي وزارة الداخلية الكويتية الى عدم اتخاذ اجراءات مبالغ فيها بحق انصار البرادعي من المصريين الذين تم القبض عليهم وابعادهم من الكويت بسبب اعلانهم مواقف سياسية مثل مساندة ترشيح الدكتور محمد البرادعي او مطالبات الاصلاح السياسي في مصر، وقال ان ما قاموا به لا يمثل خرقا للقوانين الكويتية ولا يستحق اعتقالهم او ترحيلهم.
وشدد الطبطبائي على ان ترحيل هؤلاء الى مصر قد يؤدي الى اعتقالهم هناك فور تسليمهم للسلطات المصرية ما قد يخل بحقوقهم الانسانية، كما انه يلحق الاذى المعنوي والمادي الشديد بعائلاتهم المقيمة معهم في الكويت، وقال انه اذا كانت الحكومة الكويتية ترى ان ما قاموا به يثير الحساسيات حول علاقاتها مع القاهرة فانه كان يكفي اخذ تعهدات من هؤلاء بعدم تكرار التجمع او اثارة مواضيع خلافية مصرية في الاراضي الكويتية.
وشدد الطبطبائي على ان علاقات دولة الكويت بمصر الشقيقة هي علاقات دول وشعوب قبل ان تكون علاقة حكومات ببعضها، وان الحرص على حسن العلاقات مع الحكومات الشقيقة لا يكون على حساب حقوق الانسان.
كما وجه النائب الكويتي مبارك الخرينج رسالة الى وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد يناشد فيها بالأفراج عن المصريين المعتقلين على أثر الإجتماع المؤيد للبرادعي، وأضاف الخرينج برغم أنهم خالفوا قانون البلد الذي بحظر التجمعات ولكني أناشد وزير الداخلية باسم أطفالهم وزوجاتهم وأمهاتهم وأدعو للإفراج عنهم فور الإنتهاء من التحقيق وأنهى النائب الخرينج تصريحه قائلاً: نحن على ثقه أن ماقام به رجال الأمن من صميم واجبهم الذي يستحق التقدير والأحترام .
يذكر ان الكويت قد قام بترحيل عدد من المصريين الذين تجمعوا امام مركز سلطان الكويتي من دون تصريح من الجهات الامنية واحالوهم الى جهات الاختصاص.

