31/03/2010

نافذة مصر / جولة الصحافة :

 نشرت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأميركية في عددها الصادر أمس الثلاثاء مقالاً تحت عنوان «مصر ما بعد مبارك»، تناولت فيه التكهنات المطروحة بشأن مستقبل مصر.

يأتي ذلك فى الوقت الذي بدء فيه المرشح المفترض لرئاسة الجمهورية د / محمد البرادعي النزول إلى الشارع والحديث عن أهمية التغيير فى تحسين أوضاع مصر داخلياً وخارجياً .

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك تكهنات متزايدة حالياً بشأن من سيحكم مستقبلاً هذه الدولة التي تعد أهم حليف عربي للولايات المتحدة، وشريكاً لا غنى عنه في عملية السلام مع إسرائيل، وخاصة بعدما عُدّ غياب مبارك عن البلاد «إعلاناً واضحاً للجميع أن فترة حكم مبارك التى امتدت 29 عاماً بدأت في الأفول».

ورأت الصحيفة أن قانون الانتخابات جعل من المحتمل جداً أن يفوز الرئيس مبارك أو خليفته، إلا أنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن التوقعات بشأن نهاية رئاسة مبارك واقترانها بوصول منافس جدي مثل البرادعي أنتجت حراكاً سياسياً لم تشهده القاهرة منذ عقود طويلة.

ورأت الصحيفة أن الانتخابات المقبلة تمثل أول فرصة ممكنة لانتخابات تتساوى فيها الفرص بين المرشحين. وقالت الصحيفة «إن مثل تلك الفرصة تمثل دفعة لتحقيق ديموقراطية حقيقية في البلاد، بالإضافة إلى كونها فرصة لاستعادة مصر لمكانتها بين الدول العربية».

وأوضحت الصحيفة أن مبارك الذي نجا خلال عملية اغتيال أنور السادات، لطالما كان حذراً، يسيطر هاجس الأمن والاستقرار على نظامه، ما منعه من التصدي للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تزداد سوءاً في بلاده.

ورأت الصحيفة أن مبارك الآن يسعى مع أجهزته الأمنية إلى إزالة أي تهديد ممكن أن تمثّله جماعة الإخوان المسلمين للحزب الوطني الحاكم خلال الانتخابات المقبلة، من خلال اعتقال 350 قيادياً بينهم 5 من أعضاء مكتب الإرشاد.