25/03/2010

نافذة مصر ـ كتبت / إسراء عبد الله :

تم الكشف عن ارتكاب أحد ضباط مباحث أمن الدولة جريمة أخلاقية وانتهاكات بحق أسر عددٍ من معتقلي الإخوان ، الذين ألقي القبض عليهم منذ أيام .

المعتقلون لم يرتكبوا جرماً ، وكلهم فى وظائف مرموقه .

وكانت مباحث أمن الدولة قد شنت حملة اعتقالات طالت المئات بعد وقفات لمناصرة المسجد الأقصى تمت بشكل سلمي !

وفاقت أعداد المعتقلين من اعتقلوا على يد الصهاينة فى الضفة المحتلة ، وفى القدس !

وارتبطت الاعتقالات بالوقفات المناصرة للأقصى سواء أمام المساجد أو داخل النقابات المهنية .

وقد اعتدى نقيب أمن دولة  لفظياً ونفسياً على زوجة أحد المعتقلين وأولاده .

وحاول الاستيلاء على الذهب الذي ترتديه الزوجة بالقوة لولا صراخ الأطفال واستغاثتهم بالجيران .

كما سرق مبلغ 2700 جنيه وضعهم فى جيبه ، ولم يسجلهم ضمن الأحراز .

وقام بسب الدين ، ونزع النقاب ، والتهديد بهتك عرض البيت .

شارك برأيك :

ـ لماذا لا ينفذ الضابط دوره فى اعتقال السياسيين (برفق) ؟؟و لماذا يلجأ للسرقة وممارسة الجرائم الأخلاقية والانتهاكات ؟

ـ لماذا يكون ـ فى هذه الحالة ـ صهيونياً أكثر من الصهاينة ، وملكي أكثر من الملك ؟ خاصة وهو ينتهك نخباً رفضت تهويد قبلته الأولى ؟

ـ هل تنتقل كراهية (المعارضين ، والمعارضة ) من جيل أباء الضباط إلى أبنائهم ؟

ـ هل انتماء الضابط للدولة أم النظام ؟؟ وفى حال سقوط النظام إلى من سيكون انتمائهم ؟

ـ لماذا لا يتوافر البعد الأخلاقي لدى  الضابط ؟ هل يفقده فى الكلية ، أم هو غير موجود فى الأساس ؟