14/03/2010م

أفادت مصادر أمنية روسية بأن شرطيين روسيين قتلا، اليوم الأحد، على أيدي المقاومة الشيشانية، في قرية باموت جنوب غرب الشيشان.

ونقلت وكالة "انترفاكس" الروسية عن مصدر أمني روسي أن شرطيين روسيين قتلا الأحد في اشتباكات مع مقاومين شيشان.

وأضاف المصدر أن الشرطيين قتلا خلال "عملية خاصة" لقوات الشرطة، موضحًا أن أحدهما قتل على الفور، فيما توفي الآخر متأثرًا بجروحه أثناء نقله إلى المستشفى.

وفي وقتٍ سابق الشهر الماضي، قتل أربعة عناصر من الشرطة الروسية في كمين نصبته عناصر المقاومة الشيشانية، خلال عملية عسكرية نفذتها قوات وزارة الداخلية الروسية.

وكان الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو "رمضان قادروف" قد أمر، مؤخرًا، ببدء عملية خاصة في جبال الشيشان هدفها الوصول إلى "دوكو عمروف"، زعيم المقاومة الشيشانية والرئيس الشرعي للبلاد، والقضاء عليه.

ويرى الشعب الشيشاني في غالبيته أن القائد عمروف هو الرئيس الشرعي لجمهورية الشيشان خاصة بعد أن أكد أن المقاومة لن تتوقف، وأن رجال المقاومة لن يتعبوا من مواصلة طريقهم في سبيل استقلال الشيشان.

وقال عمروف في مناسبة سابقة: "الشعب الشيشاني لن يسجد ولن يخضع لعدوه، الذي حاول طوال مئات السنوات كسر إرادتنا وحقنا في اختيار طريقة الحياة، والدين، والحرية".

وتطرق في العديد من المناسبات لجرائم الروس ضد الشعب الشيشاني، ومنها جريمة تهجير الشعب الشيشاني إلى سيبيريا عقب الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا أن العدو الروسي لم يتغير وما زال يتطلع إلى تحقيق أغراضه.

وأضاف عمروف: "الروس استخدموا كافة طرق وأساليب التصفية والإبادة بحق الشعب الشيشاني، كما استخدم بحقهم أسلحة الدمار الشامل، ومحاولة إشاعة الفاحشة والفساد بين صفوف الشعب الشيشاني".

وأردف دوكو عمروف: يشن العدو حربًا نفسية ماكرة ضد المسلمين ويستعين في سبيل ذلك بالخونة والجبناء والانتهازيين، ولكن، لرحمة الله، فإن مثل هؤلاء أقلية بيننا ولكن الجهاد سوف يستمر، وكذب العدو وتضليله الإعلامي لن يغير الأوضاع، لن نتعب من مواصلة المقاومة، وصبرنا لن ينفد، مشيرًا إلى أن أعداد رجال المقاومة في تزايد".

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال الروسية قد أعلنت أكثر من مرة في أوقات ماضية عن مقتل دوكو عمروف، إلا أن هذه الأنباء تبين كذبها لاحقًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : مفكرة الاسلام