27/02/2010
خاص الغربية ـ كتبت / إسراء عبد الله :
أكد المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض السابق أن مصر الآن تمر بمنعطف خطير ومهم ، وأن الناس ربما لا يطالعون ولا يقرؤن صحف المعارضة لكي لا يجدوا ما ينغص عليهم حياتهم مضيفاً : "ولكن للأسف هذه هي الحقيقة المرة ، الوضع في مصرسيئ .
جاءت تصريحات الخضيري خلال ندوة عقدها مكتب الأستاذ / حسنين الشورة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن دائرة كفر الزيات تحت عنوان :" الوضع السياسي في مصر بين الواقع والمأمول "
وتحدث الخضيري عن زيارته الأخيرة إلى لبنان في إطار جهود نصرة غزة حيث حيث أشار إلى الوضع المأساوي الذي يعيشه أهلنا في غزة المحاصرة مؤكداًَ أنه حاول مع الكثير من الآخرين كسر هذا الحصار وإمدادهم بما يحتاجونه ، ولكن هذه المحاولات باءت بالفشل ، وأضاف : "انه لن يتم فك الحصار عن غزة إلا إذا تم كسر الحصار في مصر أولا".
وقال أن الانتخابات القادمة هي أول طريق الإصلاح ، لأن الفساد والظلم صنيعة أشخاص يؤمنون أنهم وصلوا إلى هذه المناصب بغير إرادة شعبية .
وفى حديثه عن د/ البرادعى أشار إلى أن الرجل لا يحمل عصا سحرية أو سفينه نجاة للوضع الراهن ، مضيفاً : " لكن لابد أن يتعاون الجميع ، فالبرادعى أو غيره لن يستطيع عمل شىء ، إلا اذا نهض الشعب المصرى وطالب بحقه وهذا امر مشروع " .
واستشهد الخضيري بالتجربة التركية الناتجه عن اختيار شعبى صحيح ، فى ظل إتاخابات نزيهة ، لاتعرف التزوير .مؤكداً أن ذلك أثر على جميع النواحى الأخرى خاصة الأوضاع الاقتصادية .
وقال أن الاشراف الدولى يجب ألا يُفهم على أنه تدخل فى سيادة الدولة ، مؤكداً أن هناك اكثر من مائة دولة تستعين بالاشراف الدولى منها انجلترا وامريكا ، مشيراً إلى أنه أمر مشروع .
واوضح فى النهايه أنه متفائل جداً ، وأن تفاؤله يدفعه الى الامام ، ولولا ذلك لجلس فى بيته ولا يحرك ساكنا .
وحول تساؤل مطروح : هل الدكتور البردعى صناعة امريكية ؟ أجاب السؤال سابق لأوانه لكى نحكم على الرجل ، مضيفاً : "ما يهمنا الان هو تعديل الدستور لكى يسمح بتوسيع دائرة اختيار رئيس الجمهورية ، داعياً إلي التخلي عن شخصنة عملية الإصلاح وحصرها في شخص بعينة مهما كانت قيمته وإمكانياته ، لأن الإصلاح مسؤولية تضامنية من جميع فئات الأمة " .
وأضاف الخضيري لوكان الاخوان شاركوفى استقبال البرادعي لكنا عشرون ألفا بدلاً من مائتين .

