27/02/2010

نافذة مصر / الخليج

طالب الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي رئيسَ جهاز "الموساد" الصهيوني "مائير داغان" بأن يكون "رجلاً" وأن "يتخلَّى عن جبنه"، وأن يعلن صراحةً مسؤوليته عن تخطيطه وتنفيذه لجريمة اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود المبحوح.

وأكد خلفان -في تصريحات لصحيفة "الخليج" الإماراتية اليوم السبت أن شرطة دبي لا يزال لديها العديد من الأدلة التي تدين المشتبه فيهم في الجريمة، لم يتم الإفصح عنها بعد، لافتاً الى أن من بين هذه الأدلة بصمة وراثية لأحد الجناة الذي كان ضمن الفريق الذي نفذ الجريمة، إضافة إلى بصمات أصابع لعدد من المشتبه فيهم .

وأضاف إنه في حال تغيير المشتبه فيهم لأشكالهم سواء بعمليات تجميل أو خلافه وفقا لما يردد البعض، فتبقى لدينا تلك البصمات التي لا يمكن التلاعب بها وبالتالي في حال اصطياد أحدهم أو بعضهم ستتم مطابقة تلك البصمات عليهم . يذكر أن صحيفة “هآرتس” تبجّحت، أمس، بأن المنفّذين أجروا عمليات تجميل لتغيير ملامحهم.

وأكد الفريق ضاحي أن غالبية المطلوبين في جريمة اغتيال المبحوح موجودون الآن في “إسرائيل”، الأمر الذي يستوجب تكوين فريق دولي يضم الدول الخمس التي لوث عملاء “الموساد” جوازات سفرها بالدماء، لملاحقة الجناة . وجدد التأكيد على أن داغان ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو سيكونان على رأس قائمة المطلوبين دولياً إذا ثبت بشكل قاطع أن “الموساد” هو مرتكب الجريمة . وأشار إلى أن التعاون مع الدول الخمس “كبير وجيد” .

وكان ضابط سابق في الموساد هوفيكتور اوستروفسكي أكد أمس للاذاعة الاسترالية ان تزوير الموساد لجوازات سفر استرالية ليس جديداً، وأكد أن في مقر الجهاز شركة متخصصة بتزوير جوازات السفر .

من جهتها اعتبرت صحيفة “هآرتس” ان فريق القتلة لم يحسب قدرات شرطة دبي . وشككت الصحيفة في فعالية الاغتيالات على ردع المقاومة أو منعها من الاستمرار في نشاطها . وأشارت إلى أن قضية اغتيال المبحوح تتفاعل نحو المزيد من توريط “إسرائيل” وتعقيد موقفها حيال أصدقائها، ولم تستبعد أن يتضاعف الضرر المتراكم الناتج عن العملية .

إلى جانب ذلك نقلت “رويترز” عن محللين ترجيحهم أن حكومات الدول التي انتهكت “إسرائيل” جوازات سفرها، ربما تأمر بخفض حجم التعاون الاستخباري مع الكيان لبضعة أشهر كنوع من رد الفعل أو الانتقام أو التأديب .