20/02/2010

نافذة مصر / وكالات :

قالت صحيفة "ديلي ميل" اللندنية أمس الجمعة  أن إسرائيل أبلغت جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني بأن عملاء إسرائيليين يستعدون لتنفيذ عملية خارج الحدود الإسرائيلية مستخدمين جوازات سفر بريطانية، في إشارة لعملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي مؤخرا، وهو ما نفته لندن.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن مصدر في الاستخبارات الإسرائيلية لم تذكر هويته، أن إسرائيل أبلغت جهاز الاستخبارات الخارجي البريطاني المعروف باسم (إم. آي 6) بأن "عملاء إسرائيليين في طريقهم لتنفيذ عملية في الخارج باستخدام جوازات سفر بريطانية".

وقال المصدر أيضا إن إسرائيل أبلغت وزارة الخارجية البريطانية بعملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي يناير الماضي "قبل ساعات من تنفيذ العملية، ولكن بدون أن يتم تحديد اسم الهدف أو مكان تنفيذ عملية الاغتيال".

لكن الحكومة البريطانية رفضت هذا الكلام، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية للصحيفة إن الادعاء بأن بريطانيا كانت على علم مسبق بشأن جوازات السفر البريطانية "غير صحيح".

وأضاف المتحدث للصحيفة: "تلقينا تفاصيل جوازات السفر البريطانية قبل ساعات من المؤتمر الصحفي الذي عقدته شرطة دبي (الإثنين 15-2-2010)، واستجبنا لطلب سلطات دبي حول صحة جوازات السفر" البريطانية التي حملها أشخاص اتهمتهم دبي بالضلوع في عملية الاغتيال.

و قالت صحيفة "ديلي تليجراف" اللندنية الجمعة إن لندن ستنظر في فسخ اتفاقية لتبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل إذا ثبت قيام عملاء للموساد بسرقة جوازات سفر مواطنين بريطانيين، إلا أن أوساطا إسرائيلية وأمريكية وأخرى بريطانية قللت من إمكانية تصاعد الأزمة بين البلدين على خلفية ما أسموه بـ"باسبورت جيت".

من جهته أكد محمد نزال أن الفلسطينيين المتورطين في عملية اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح هما أحمد حسنين، وهو عضو سابق في المخابرات الفلسطينية، وأنور شحيبر، وهو ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، وأنهما كانا يعملان في دبي في مؤسسة عقارية تابعة لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان.