19/02/2010م

اعترف حلف شمال الأطلسي، اليوم الجمعة، بمقتل ستة من جنوده، يوم أمس الخميس، في العملية العسكرية واسعة النطاق التي تنفذها قوات الناتو ضد منطقة مرجه التي تعد من أهم معاقل طالبان بولاية همند في جنوب أفغانستان.

وقال الحلف إن ثلاثة جنود لقوا مصرعهم في معارك، فيما سقط الثلاثة الآخرون في انفجار عبوات يدوية الصنع زرعتها حركة طالبان.

ولم يعلن الناتو جنسيات القتلى الستة، كعادته في ترك هذا الأمر لبلدان الجنود القتلى. لكن وزارة الحرب البريطانية أعلنت في وقت سابق مقتل جنديين بريطانيين الخميس.

وأطلقت قوات الناتو عملية "مشترك" ليلة السبت الماضي ضد حركة طالبان في بلدة "مرجه" بولاية هلمند جنوب أفغانستان. واعتبرها بعض العسكريين في الناتو العملية الأكبر منذ 8 سنوات من الحرب مع حركة طالبان. ويشارك في هذه العملية 15 ألف عسكري، بينهم 4400 جندي أفغاني، وبقيتهم أمريكيون وبريطانيون.

وتعد هذه العملية أول اختبار هام لإستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما التي أعلن عنها في ديسمبر وزاد بموجبها عدد القوات الأمريكية بأفغانستان بثلاثين ألف جندي.

من جانبه، اعترف القائد البريطاني لقوات الناتو في جنوب أفغانستان اللواء نك كارتر بأن قوات الحلف والقوات الأفغانية تواجه جيوبا من المقاومة الشرسة في مرجه وقد تحتاج إلى شهر آخر لتأمين المنطقة.

وقال كارتر للصحافيين في البنتاجون في اتصال عبر دائرة تلفزيونية من أفغانستان: "أظن أن الأمر سيحتاج منا ما بين 25 و30 يومًا أخرى للتأكد تمامًا من أننا أمنا ما يحتاج إلى تأمين".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : مفكرة الاسلام