10/02/2010

نافذة مصر / إخوان اون لاين ـ كتبت إسراء عبد الله :

تكشفت بعض ملامح الهجوم الإجرامي الذي شنته القوات الأمنية بتوجيه من مباحث أمن الدولة ، والذي انتهى باعتقال 16 من قيادات الإخوان على رأسهم نائب المرشد العام د / محمود عزت .

 فقد أكدت زوجة الدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد أنها فوجئت زوجها منتصف ليل الإثنين بطرقات وأصوات عالية خارج باب المنزل ، مضيفة ً : " قمنا وفتحنا الباب، ولم تمهلنا قوات الأمن للحظة، واقتحموا المنزل بصورة همجية دون مراعاة حرمة البيوت، ودخلوا على الأولاد قبل أن يستكملوا ارتداء ملابسهم ".

 وأشارت فى تصريح لإخوان أون لاين إلى أنهم : قاموا بتفتيش المنزل بطريقة وحشية، وقلبوا المراتب والأسرَّةَ على الأرض، وفتشوا أسفل الأسرَّةَ، بالإضافة إلى الأدراج والدواليب، وصادروا عددًا كبيرًا من الكتب وقصاصات الصحف، بالإضافة إلى عدد من حقائب يده التي يذهب بها إلى الجامعة وعدد من الأسطوانات المدمجة والأشرطة الخاصة بالأبناء، كما استولوا على جهاز اللاب توب الخاص بعائشة، بالإضافة إلى الجهاز الخاص بالدكتور.

 مؤكدة أنهم   حاصروا المنزل من جميع الجهات بسيارات عسكرية، وأغلقوا جميع الطرق المؤدية إليه من مسافات بعيدة؛ حتى إنهم منعوا والدها المسن وأختها من الدخول إليهم للاطمئنان عليهم، وتركوهم يقفون في الشارع في البرد القارس ، وقالت موجهة حديثها إلى النظام قائلة: "إن الله يمهل ولا يهمل، وأتمنى من الله أن أرى فيهم يومًا يروعون فيه ويخافون كما أخافوا أبنائي الصغار, وأن ذلك ليس على الله ببعيد".

 بينما روت زوجة دكتور محمد الدسوقي؛ تفاصيل اعتقال زوجها، قائلة: "وجدت المنزل فجأة ممتلئ بالرجال في الساعة الثانية صباحًا، ويقومون بتفتيش جميع حجرات المنزل، مضيفة أنها وجدت رئيس القوة يحرص على تفتيش حجرة النوم بنفسه، وهو يعتذر وفي حالة من الخجل الشديد، فسألت الدكتور عن ذلك قال لي إنه يعالج والدته من مرض مزمن في الصدر منذ فترة".

وأشارت إلى أنهم استولوا على عدد كبير من الكتب وعدد من أجهزة التليفون واللاب توب الخاصة بالأبناء وزوجها.

 وتساءلت: ما ذنب زوجي وإخواني وأبنائهم، هل يعتقلون لأنهم فقط يقولون كلمة حق؟!! وليس لدي كلمة غير قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (الحج: من الآية 38).