04/01/2010م
هدد رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون بأنه سيعتبر المسيرة التي ستنظمها جماعة إسلامية ضد الحرب في أفغانستان "غير مناسبة على الإطلاق" لو تسببت فيما أسماه إزعاج عائلات الجنود القتلى.
وكانت منظمة "إسلام فور يو كاي" قد أبدت رغبتها في القيام بمسيرة لإحياء ذكرى المدنيين الافغان الذين قتلهم جيش الاحتلال البريطاني بحيث تعبر بلدة ووتون باسيت (جنوب غرب) التي تمر بها جثث القتلى من الجنود البريطانيين لدى إعادتها الى بريطانيا.
ولم تحدد المنظمة موعد المسيرة المأمولة لكن المراقبين اعتبروا أن مجرد التخطيط لإقامتها في المكان الذي أصبح رمزًا لجهود الاحتلال يسبب حالة من الجدل في البلاد.
وقال مكتب براون اليوم الاثنين: "قرار السماح للمسيرة بأن تتم يعود إلى السلطات المحلية، لكننا نستنكر أي شيء يمكن أن يسيء إلى عائلات الجنود القتلى او الجرحى".
وصرح المتحدث باسم المكتب بأن رئيس الوزراء يحذر من أن أي شيء يمكن أن يعتبر مسيئًا لعائلات الجنود الذين قتلوا أو جرحوا في أفغانستان أو مثيرًا لقلقها سيعتبر مرفوضًا تمامًا.
من ناحيته، أوضح انجم شودري زعيم منظمة "إسلام فور يو كاي" أن اختيار بلدة ووتسون باسيت يهدف إلى الدعاية.
وأخبر شودري تلفزيون سكاي نيوز: "نحتاج إلى جذب اهتمام الإعلام من أجل تسليط الضوء على معاناة الرجال والنساء والأطفال العاديين الذين يتم قتلهم دون رحمة في أفغانستان".
جدير بالذكر أن هذه المنظمة تقدم نفسها على أنها واجهة لجماعة "المهاجرين" التي يتزعمها الداعية الإسلامي عمر بكري الذي منع من الإقامة في بريطانيا وحظرت جماعته فيها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : مفكرة الاسلام

