29/10/2009
نافذة مصر / المركز الفلسطيني للإعلام:
طالبت الحكومة الفلسطينية السلطات المصرية بتسهيل وصول قافلة "أميال من الابتسامات" الأوروبية إلى قطاع غزة بكامل أدويتها وما تحمله من مساعدات؛ نظرًا للاحتياج الفعلي والحقيقي للقطاع إلى هذه المساعدات الكريمة.
وقال طاهر النونو الناطق الإعلامي للحكومة خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ عقده بمشاركة حمدي شعت مسؤول "اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود" اليوم الخميس (28-10)، في مقر رئاسة مجلس الوزراء؛ إن الحكومة تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بوصول قافلة "أميال من الابتسامات" التي وصلت إلى الأراضي المصرية قبل نحو أسبوعين.
وأوضح النونو أن القافلة التي نظَّمتها "مؤسَّسة شركاء من أجل السلام والتنمية" بالاشتراك مع "اللجنة الدولية لفك الحصار" التي يرأسها دولة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص؛ تضم مجموعة من المساعدات المقدمة من نحو عشر دول أوروبية، وتشمل 110 سيارات ما بين سيارات إسعاف وسيارات معاقين، وخاصة لفئة الأطفال، و200 كرسي كهربائي متحرك لفئة المعاقين، وكميات متواضعة من الأدوية النادرة والمطلوبة لعلاج مرضى الأمراض المزمنة، كما تضم نحو 100 متضامن من عشر دول أوروبية.
وتمنَّى أن تصل هذه القافلة إلى قطاع غزة سريعًا بما تحمله من مساعدات؛ حتى تحقق هدفها الذي تحرَّكت من أجله، ولا يشعرَ أطفال غزة ومعاقوها بخيبة أمل بدلاً من الأمل المنشود.
وقال منسق الحملة رشاد الباز في تصريحات سابقة لقناة "الجزيرة" : "حاولنا مع العديد من الجهات ووجهنا نداء الى سوزان مبارك سيدة الانسانية ورئيسة الهلال الاحمر" ، مشيرا إلى أن المساعدات التي تحملها القافلة هي مساعدات صحية ضمن شروط معبر رفح .
وقالت الحملة الأوروبية في تصريح سابق: "إن الأوضاع الكارثية في غزة، توجب على السلطات المصرية اتخاذ قرارات تليق بمسئولياتها والتزاماتها الإنسانية والأدبية تجاه القطاع المجاور، أقلها تسهيل مهمة حملات كسر الحصار عن غزة، لا سيما وأن قطاع غزة في أمسّ الحاجة للمساعدات التي تحملها مثل هذه القوافل.
وحثت الحملة الأوروبية القيادة المصرية التعامل بصورة إيجابية مع المبادرات الهادفة إلى كسر الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات، لا سيما بشأن السماح بإدخال الاحتياجات الطبية والإنسانية.
يشار إلى أن قافلة "أميال من الابتسامات" تحمل مساعدات طبية وغذائية، وأدوات لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل الكراسي المتحركة، إضافة إلى حواسيب واحتياجات مدرسية. ويرافق تلك القافلة 115 متضامنا من أوروبا، بينهم سياسيون ونشطاء من عموم القارة الأوروبية.

