21/10/2009

تقدَّم الدكتور فريد إسماعيل النائب بالبرلمان المصري وعضو كتلة "جماعة الإخوان المسلمين" بسؤالٍ عاجلٍ إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، ووزير السياحة، ورئيس المجلس القومي للشباب والرياضة، ووزير التنمية المحلية؛ حول إعداد الكيان الصهيوني وتجهيزه سباق نادي هواة الدراجات البخارية على الأراضي المصرية وسط ترحيبٍ من الحكومة المصرية؛ ما يهدد الأمن القومي المصري.

ولفت النائب  إلى أن هذا السباق بمثابة ستار لرحلة استكشافية صهيونية داخل الأراضي المصرية، لا سباق دراجات بخارية.

وقال: "إن الكيان الصهيوني عزم على إقامة هذا السباق على الأراضي المصرية في فترة تتراوح بين ستة وتسعة أيام، لينطلق السباق من معبر طابا الحدودي ثم المبيت في فندق طابا، وفي اليوم التالي يتوجَّه المتسابقون إلى القاهرة عبر نفق الشهيد أحمد حمدي ليقطعوا بذلك حوالي 500 كيلومتر داخل القاهرة، ثم يقومون بزيارة الأهرامات في اليوم الثالث ويواصلون بعدها السباق حتى محافظة البحيرة ليقطعوا بذلك مسافة 400 كم تقريبًا".

وفي اليومين الرابع والخامس يتوجَّهون إلى واحة الفرافرة، ثم واحة الدخيلة، ثم إلى الخارجة، وفي اليوم السادس يمتد السباق إلى مدينة الأقصر ليعبروا في اليوم السابع نهر النيل ومنه إلى الغردقة ثم السويس، وفي اليوم الثامن يتوجَّه المتسابقون إلى سيناء حتى مدينة طابا ليقضوا ليلتهم، وفي اليوم الأخير يعود المتسابقون إلى نقطة البداية، وهي معبر طابا الحدودي ليعبروا إلى الكيان الصهيوني.

وأشار النائب إلى أن اللجنة المشرفة على هذا السباق من الكيان الصهيوني في ظل صمتٍ خطيرٍ من الحكومة المصرية؛ الأمر الذي يثير الدهشة والاستغراب ويعتبر تحديًا صريحًا من الحكومة لكل مشاعر الشعب المصري الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني بكافة أشكاله وألوانه.

وتساءل النائب: لماذا توافق الحكومة على إقامة مثل هذا السباق الصهيوني ولا ترفضه والذي إن تم يعتبر وصمة عار على جبين الحكومة المصرية؟ ولماذا لا تحترم الحكومة مشاعر الشعب المصري وتتعمد إثارة غضبة بمثل هذه القضايا؟