13/06/2009
نافذة مصر / الجزيرة نت / وكالات :
دعا المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامنئي الإيرانيين إلى توخي الحذر وتجنب كل مايدعوا إلى التوتر ، مطالباً المتنافسين بأن يلزموا أنصارهم بالهدوء ، مهنئاً الشعب بنجاح الإنتخابات..
وأظهرت النتائج الرسمية لانتخابات الرئاسة في إيران التي أعلنها وزير الداخلية الإيراني تحقيق الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد فوزا كاسحا بحصوله على أكثر من 63% من الأصوات ، وحصل على 21.8 مليون صوت مقابل 12.7 مليون صوت بنسبة 34.7% لموسوي.
وترافق الإعلان مع احتجاج أقرب منافسيه مير حسين موسوي على ما وصفها بانتهاكات كثيرة وواضحة، محذرا من أن ذلك قد يؤسس للحكم "الديكتاتوري".
وخرج الآلاف من أنصارموسوي إلى الشوارع فى طهران .. وتزامن هذا الإعلان الرسمي مع احتجاج موسوي وهو رئيس وزراء سابق، بشدة، على ما وصفها بانتهاكات كثيرة وواضحة جرت بتلك الانتخابات.
وأكد المرشح الإصلاحي في بيان أنه لن يستسلم لهذه "التمثيلية الخطيرة" وحذر من أن مثل هذه النتائج والتصرف من بعض المسؤولين سيعرض أركان الجمهورية الإسلامية للخطر، وسيؤسس لحكم ديكتاتوري.
وكان موسوي (67 عاما) استبق النتائج الرسمية الجزئية الليلة الماضية بدعوته لمؤتمر صحفي، أعلن فيه حدوث مخالفات من بينها نقص بطاقات الاقتراع. وقال "أنا الفائز المؤكد بهذه الانتخابات الرئاسية".
وقال مراسل الجزيرة أكثم سليمان إن أنصار موسوي أعلنوا فوزه قبل إغلاق صناديق الاقتراع، وأشار إلى أنهم يستبقون بذلك ما يعتقدون أنه محاولة للتزوير من طرف أنصار أحمدي نجاد.
لكن أنصار نجاد يعتبرون هذه الاحتجاجات من قبل أنصار المنافس الأول لتبرير الخسارة الكبيرة التي مني بها، وفق ما أفاد مراسل الجزيرة بطهران ملحم ريا مشيرا إلى أن الحكومة ولجنة الانتخابات أكدتا سلاسة سير عملية الاقتراع.
وانتشرت قوات مكافحة الشغب حول المباني الحكومية الحساسة وقرب مقر اللجنة الانتخابية.
كما طوقت قوات الأمن مبنى الداخلية، يأتي ذلك بعدما نقلت وكالة رويترز عن شهود اندلاع مواجهات بين الشرطة وأنصار موسوي في ميدان بطهران فجر اليوم عقب ظهور نتائج أولية تظهر تقدم نجاد بفارق كبير.
وتقول الشرطة إنها عززت الإجراءات الأمنية بشتى أنحاء العاصمة للحيلولة دون وقوع أعمال شغب، وحظرت جميع التجمعات لحين إعلان النتائج النهائية.
وأشار وزير الداخلية إلى أن نسبة المشاركة بلغت نحو 80% من أصل المدعوين للعملية الانتخابية وعددهم 46.2 مليون مواطن.
و قال المرشح الاصلاحي إن أنصاره منعوا من دخول مراكز اقتراع لمراقبة التصويت. واشترك مع مرشحين آخرين هما رئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي والرئيس السابق للحرس الثوري محسن رضائي، في مناشدة مرشد الجمهورية علي خامنئي التأكد من نزاهة الانتخابات.
وخاض السباق الرئاسي -وهو العاشر منذ 1979- أربعة مرشحين أبرزهم نجاد وموسوي، إضافة إلى كروبي ورضائي الذي تشير تقديرات اللجنة الانتخابية إلى حلوله ثالثا.
ويستمد أحمدي نجاد تأييده الأساسي من المناطق الريفية أو الأحياء الأكثر فقرا بالمدن الكبيرة، بينما يحظى موسوي بتأييد قوي بالمراكز الحضرية الأكثر ثراء

