كشفت النتائج شبه النهائية لعملية فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية العاشرة في إيران عن تقدُّم محمود أحمدي نجاد على منافسيه وحصوله على نسبة 64 في المائة من مجموع 29 مليون صوت، فيما احتجّ رئيس الحكومة السابق والمرشح الأبرز في انتخابات الرئاسة الإيرانية مير حسين موسوي على ما اعتبره "مخالفات واضحة في الانتخابات".
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات في إيران كامران دانشجو حصول محمود أحمدي نجاد على ما يقرب من 18 مليون صوت من بين 28 مليونًا و909 آلاف و 689 صوتًا تَمّ فرزها حتى الساعة السادسة و52 دقيقة من صباح اليوم السبت، مشيرًا إلى أنه تَمّ فرز أصوات الناخبين في 36 ألفًا و 95 صندوقًا.
وأكّد أنّ محمود أحمدي نجاد حصل على 18 مليونًا و 787 ألفًا و 766 صوتًا أي ما نسبته 98ر64 في المائة من مجموع هذه الأصوات. بينما حصل موسوي على 9 ملايين و699 ألفًا و 98 صوتًا أي ما نسبته 6ر32 في المائة.. في حين حصل محسن رضائي على 594 ألفًا و864 صوتًا أي ما نسبته 05ر2 في المائة ومهدي كروبي على 257 ألفًا و 61 صوتًا أي ما نسبته 88ر. في المائة من مجموع الأصوات التي تَمّ فرزها.
ومن جانبه أوضح موسوي في تصريح له اليوم السبت "أنه لن يستسلم للاستعراض الخطير الذي حدث في الانتخابات الرئاسية" التي جرت أمس الجمعة، مؤكدًا حدوث مخالفات من بينها نقص بطاقات الاقتراع. وقال: "أنا الفائز المؤكد في هذه الانتخابات الرئاسية".
وفرقت الشرطة الإيرانية مئات المؤيدين لموسوي حيث كانوا يحتجون على النتائج التي أظهرت أن الرئيس نجاد حقّق فوزًا ساحقًا.
وتجمع المتظاهرون أمام مكتب حملة موسوي في وسط العاصمة طهران ورددوا شعارات قبل وصول الشرطة وتفريقهم.
إلى ذلك، اعتبر المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني علي أكبر جوان فكر، أنّ المشاركة غير المسبوقة للناخبين تظهر دعم الإيرانيين وثقتهم في نظام إيران.
وأضاف جوان فكر: أنّ المشاركة والتصويت لأحمدي نجاد تظهران أيضًا الدعم الحازم لطريقة إدارة الحكومة سياستها، معتبرًا أنّ فوز نجاد يعزّز التصدي للفساد والإثراء غير المشروع، معربًا عن أمله في أن يتيح الوضع الجديد إجراء عملية تطهير جدية وفورية داخل المؤسسات.

