عقب إساءاتها مجددًا للمسلمين، دعا الدكتور تيسير التميمي (قاضي قضاة فلسطين) أبناءَ الشعب الفلسطيني إلى مقاطعة مشاهدة القناة العاشرة الإسرائيلية.

وأكّد التميمي أنّ القناة باتت تتعمد الإساءة إلى الإسلام وإلى النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم وإلى سيدنا عيسى المسيح عليه السلام وأمه الصديقة مريم البتول بشكل متكرر ممنهج ومخطط له، بهدف المساس بالمعتقدات والرموز الدينية.

واعتبر التميمي برامج القناة العاشرة هي برامج عنصرية تسعى إلى إثارة واستفزاز المشاعر الدينية، وتعبر عن المستوى الهابط واللاأخلاقي والبعيد عن القيم الدينية والإنسانية، والتي كان آخرها الطعن في الإسلام والمسلمين وشعائرهم التعبدية وتشبيههم بتشبيهات مشينة وبذيئة.

وكان الصحفي الإسرائيلي ليئور شلاين مقدم برنامج "هليلا" في القناة العاشرة استضاف أحد الأشخاص مؤخرًا وقام بتشبيه المصلي المسلم بتشبيهات مسيئة.

وأضاف التميمي: "إنّ الإساءة إلى أنبياء الله ورسله والرموز الدينية وقيمها صادرة عن نفسيات مريضة غير سوية، ويجب منعها من تقديم البرامج التي تمسّ بالمعتقدات الدينية وتطعن في شعائرها"، منتقدًا كل من يدافع عن هذه الإساءات إلى أنبياء الله والكتب السماوية والرموز الدينية بحجة حرية الرأي والتعبير. منوهًا على أنها تطاول واستهتار بالقيم الدينية، مما يقتضي إصدار قانون دولي بتجريم كل من تصدر عنه مثل هذه الإساءات وإيقاع أقصى العقوبات بحقه. وفقًا لوكالة "سما".

وطالب التميمي الحكومة الإسرائيلية بمنع هذه البرامج المسيئة، محملاً إياها المسئولية الكاملة عن نشر ما يغذي التعصب ويثير مشاعر الحقد والكراهية والعنصرية والتطرف بين أتباع الديانات نتيجة هذه الإساءات، وعما تتعرض له المقدسات الإسلامية والنصرانية في القدس وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك من انتهاكات واعتداءات المستوطنين والجماعات اليمينية المتطرفة، وما يصدر عنهم من شعارات وعبارات عنصرية ومتطرفة ضد الإسلام والمسلمين والشعب الفلسطيني والمساس بقدسية المصحف الشريف.
ويأتي هذا في الوقت الذي لم تهدأ فيه التنديدات ضد القناة الإسرائيلية التي أساءت لسيدنا عيسى والسيدة مريم العذراء وأتبعتها بالإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في فبراير الماضي.