07/06/2009

تبادل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمرشح الإصلاحي للانتخابات الرئاسية مهدي كروبي الاتهامات في مناظرة تلفزيونية.

وردّ نجاد على اتهام كروبي إياه بالكذب في موضوع أداء حكومته، بكيل من الأرقام والرسوم البيانية.

وأبرز نجاد، في المناظرة التي جرت أمس،  سلسلة من الإحصاءات الرسمية ومجموعة من الرسوم البيانية ليثبت بحسبه أنّ إنجازات حكومته غير مسبوقة مقارنة بالحكومات السابقة.

وجاء ردّ الرئيس الإيراني بعد أن قال كروبي وهو أحد المرشحين الأربعة للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 12 يونيو الجاري: "إنّ الشرط الأول لأي حكومة يكمن في صدقها والقاعدة الأولى هي في الإحجام عن الكذب".

وردّ كروبي مخاطبًا نجاد: "كل أرقام الخبراء تعارض ما تقدمونه" مشيرًا إلى أن "التضخم أكبر بكثير والبطالة تفاقمت".

لكن الرئيس الإيراني، الذي  بدا أكثر ثقة مقارنة بالمناظرة التي جمعته الأربعاء الماضي بمنافسه الأبرز رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي، أنّ أرقام البنك المركزي أشارت إلى أن التضخم بات اليوم أقل من 15%.

وعرض رسمًا بيانيًا يشير إلى تراجع مستمر في نسبة البطالة منذ توليه الرئاسة العام 2005، لتبلغ حاليًا نحو 9%.

واتهم أحمدي نجاد كروبي بأنه حصل على معلومات خاطئة، قائلاً: الأرقام التي أبرزتها تشكل دليلاً مضادًا لأصدقائك الإصلاحيين".

وحين هاجمه كروبي بعدها في موضوع "الفساد المالي" لافتًا إلى قضية فقدان أموال حين كان أحمدي نجاد رئيسًا لبلدية طهران، ردّ الرئيس الإيراني متحدثًا عن ثروته الشخصية.

وقال: "لا تملك أي دليل على اختلاس أموال قبل أن يسأله كيف اشتريت منزلك، الأمر الذي أربك كروبي.

ثم اتهمه الرئيس بأنه يوم كان رئيسًا للبرلمان حصل على أموال من رجل الأعمال شهرام جزائري الذي سُجِن لاحقًا.

وردّ كروبي، الذي تولّى لأعوام مسئولية جمعيات خيرية هي الأغنى في إيران، بأنه تعود الحصول على أموال في إطار مهمته هذه، مؤكدًا أنه لم يسأل يومًا عن مصدر تلك الأموال وأن جزائري لم يطلب منه شيئا في المقابل.

وشدد أحمدي نجاد على نزاهته ونزاهة عائلته، داعيًا كروبي إلى نشر كل ما يمكن أن يجده حول ثروة نجاد.

ـــــــــــــــــــــــ

المصدر : الإسلام اليوم