14/05/2009

مصر / إتحاد علماء المسلمين :

أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين استمرار الاتحاد في تجميد العلاقات مع الفاتيكان حتى يصدر منه اعتذار عن إسائته للإسلام، وأيد فضيلته معارضة جماعة الإخوان المسلمين في الأردن لزيارة البابا لبلدهم قائلا: "أنا معهم في هذا الاحتجاج".    

وفي خطبة الجمعة 8 مايو بمسجد عمر بن الخطاب بالدوحة أشار إلى أن البابا بنديكت السادس عشر هاجم الإسلام في خطبة ألقاها في ألمانيا (عام 2006) بعد انتخابه بعدة أشهر وبدون مقدمات ومبررات ووصف الإسلام بأنه دين عنف، كما هاجم رسول الإسلام ووصفه بأنه لم يأت بجديد وأنه نشر دينه بالسيف.

وذكر القرضاوي – وفق صحيفة الشرق القطرية - أنه واتحاد علماء المسلمين احتجوا على هذا الكلام وطالبوا البابا بأن يعتذر لأمة الإسلام عن إساءاته فلم يعتذر، وكانت أمامه فرصه ليقول انه لم يقصد الإساءة للمسلمين وأن ما قاله مجرد فلتة لسان.

وأبدى أسفه لأن البابا لم يعتذر، وأكد "استمرار الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تجميد العلاقات مع البابا ومع الفاتيكان حتى يصدر منه اعتذار أو موقف يغطى أو يمسح ما قال".

 من ناحية أخرى استنكر القرضاوي دعوة مركز الدوحة لحرية الإعلام الصحفي الدنماركي فلمنغ روس ناشر الرسوم المسيئة للمشاركة في الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، وقال: "إنه ما كان ينبغي أن يتم السماح له بزيارة قطر".

واستغرب موقف المسؤولين الذين أبلغوه بأنهم لم يكونوا يعرفون هذا الصحفي، مبيناً "أن الجهل بهذه القضايا والغفلة ليست عذرا، ونحن نعلم أن للدنمارك موقفا من الإسلام ورسوله وكتابه وشريعته وكان موقفا معروفا في العالم، فحينما يدعى الناس للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة ينبغي أن ندقق في المدعوين حفاظا على حرمة ديننا وحرمة رسولنا صلى الله عليه وسلم".

وجدد القرضاوي التذكير بأن ما نشرته الصحف الدنماركية من رسوم كاريكاتورية أساء إلى أمة كبرى، مؤكدا أن الإساءة لمحمد صلى الله عليه وسلم تعنى الإساءة لمليار ونصف مليار من البشر، مشيرا إلى أن المسلمين مستعدون لفداء رسولهم بأنفسهم وأموالهم.

وأبدى القرضاوي أسفه لأن الذين يسيئون لمقدساتنا أصبحوا لا يخشون المسلمين لأنهم قوم نسّاؤون سرعان ما تنطفئ جذوة غضبهم على من يسيء إليهم، وضرب مثلا على ذلك بفتور حملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية والدنماركية.

وكان القرضاوي قد تناول في خطبته - التي نقلتها صحيفة الشرق – جانب "الذوق" في سيرة النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، والذي كان يسميه السلف الصالح الأدب.  

رابط الفيديوعلى قناة موقع نافذة مصر :

:http://www.youtube.com/watch?v=EImV-b--tZg&feature=channel_page