مع موسم الإمتحانات كل عام فى القطر المصرى نسمع كثير من التصريحات الوردية لوزراء التعليم المصريين ان الإمتحانات فى مصر هذا العام ستكون نزيهه وبها الكثير من الشفافية والنظام الدقيق كما هو الحال فى الإنتخابات المصرية
وتأتى الإمتحانات ويتضح عكس ذالك تماما فلجان الإمتحانات يشوبها الكثير والكثير من التجاوزات مثل الغش الجماعى وعدم توافر أمن داخل لجان الإمتحانات مما لا يوفر جو مناسب للملاحظين داخل اللجان من أداء واجبهم على أكمل وجه .ومما يثيركثير من الضحك تصريحات السيد الوزير الجمل حول الإمتحانات هذا العام كما ورد عن وكالة الشرق الاوسط فقد أصدر الدكتور يسرى الجمل وزير التربية والتعليم توصياته الى جميع أجهزة المتابعة والمديريات بضرورة متابعة إمتحانات النقل والمحافظة على قدسيتها وعدم الخروج عن الشرعية.
وأكد وزير التربية والتعليم على ضرورة الإلتزام بالتعليمات الخاصة بتأمين اللجان وأماكن حجرات الكنترول وإختيار أكفأ العناصر لها مع عدم الإخلال بالعقوبات المقررة قانونا، بإلغاء إمتحان الطالب فى حالة إذا غش أو حاول الغش أو عاون عليه بأى وسيلة أثناء سير الإمتحان (إخفاء كراسة الإجابة الخاصة به أو الهروب بها - إذا قام بأى ما من شأنه الإخلال بنظام الإمتحان سواء داخل اللجنة أو خارجها - إذا سمح لغيره أداء الإمتحان بدلا منه).
وأضاف الوزير أنه يمكن الإكتفاء بإلغاء إمتحان الطالب فى المادة التى يؤدى فيه الامتحان فى حالة : تمزيق كراسة إجابته أو نزع أوراق منها أو إخفائها، أو إحداث شغب أو ضوضاء تؤثر على حسن سير الإمتحان باللجنة ، أو إذا ضمن الطالب إجابته ما ينم عن شخصيته أو العبث والإستهتار بأى صورة من الصور ويثبت ذلك بمعرفة لجنة تقدير الدرجات من خلال إعداد تقرير مفصل عن الحالة، ويجوز بعد إجراء التحقيق اللازم إلغاء إمتحان الطالب فى جميع المواد إذا إقترنت المخالفات بما يجب إلغاء إمتحان الطالب كليا كما ورد فى الفقرة السابقة.
كما يحرم الطالب الذى إلغى إمتحانه فى الدور الأول بالنسبة لجميع الإمتحانات من أداء الدور الثانى فى ذات العام.
كما يلغى إمتحان الطلاب فى الإمتحانات بقرار مسبب ونهائى، إذا إتضح أثناء تقدير الدرجات أن هناك تطابقا فى إجاباتهم مما يقطع بوجود حالة "غش جماعى "فى لجنة سير الإمتحان ، بعد قيام لجنة تقدير الدرجات بكتابة تقرير مفصل عن حالة تطابق الإجابات متضمنا الأرقام السرية لأوراق الإجابة التى ثبت فيها التطابق.
كل هذه التعليمات جميله يا سيادت والوزير لكن الواقع عكس ذالك تماما وما حدث العام الماضى من تجاوزات وتسريب لإمتحانات الثانوية العامة فى بعض المحافظات خير دليل على أن السيد الوزير يجلس فى برج عاجى وبعيد كل البعد عن ارض الواقع .ونحن نهيب بالسيد الوزير ان يجرى بعض الزيارات الغير معلنة لبعض اللجان الإمتحانية وسوف يرى بعينه ما لايسر عدو ولا حبيب

