20/04/2009
تقرير / إسراء عبد الله :
شن الرئيس الايراني / أحمدي نجاد هجوماً كاسحاً على سياسات الإدارة الامريكية السابقة محملاً أياها المسئولية الكاملة عن حربي العراق وأفغانستان ، والتسبب فى الازمة المالية العالمية بسبب غطرسة القوة .
وأستنكر نجاد ما أسماه شرعنة العنصرية ، وذّكر بحربين مدمرتين تورط فيهما العالم ، وقال إن العنصرية موجودة بسبب غياب الوعي وعدم فهم فلسفة الحياه والوجود البشري ، وعدم إدراك الخالق وهو ماجعل المصالح الذاتية معيار النجاح ..
وأشار الى أن القوى الشيطانية وسعت من مصالحها ، وفرضت تهديدات خطيرة على السلم الدولي على حساب التعايش ، وحقوق الآخرين معتبراً أنها علامة الجهل والشر والغرور ..
وطالب بالعودة إلى الاخلاقيات والوعي والروحانيات وإعادة بناء المنظمات الدولية الحالية وتحديث آلياتها وأساليب عملها .
كما حض المجتمع الدولي على التخلص من المظاهر الشريرة ، والعنصرية البغيضة وعدم الوعي مطالباً بإستئصال العنصرية الهمجية واحترام تطلعات الأمم الناهضة ..
وأشار نجاد إلى إن الأزمة المالية ستتفاقم ، ولابصيص نور حالياً لتجاوزها ، كما طالب نجاد بإلغاء حق النقض الفيتو ..
وكانت عملية إنسحاب جماعي لعدد من الوفود لدول الإتحاد الاوربي قد طغت على أجواء المؤتمر مع بداية كلمة نجاد ، إعتراضاً على وصفه الكيان الصهيوني بـ "العنصري" كما ووجه نجاد بإحتجاجات ومقاطعات من بعض الحضور قبل إلقاء كلمته ..
وأمتنعت الولايات المتحدة واستراليا وهولندا والمانيا وإيطاليا عن حضور المؤتمر، كما هاجم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نيتنياهو المؤتمر واصفاً نجاد " بالعنصري "
كما قامت دولة الإحتلال بإستدعاء سفيرها فى سويسرا للتشاور إعتراضاً على لقاء جمع بين الرئيسين السويسري و الايراني .
وقال حماس فى وقت سابق "إن مقاطعة مؤتمر دربان تعني التواطؤ "
بينما أكدت فرنسا أن نجاد يؤكد من خلال كلمته أن حلولاً وسط لا يمكن أن تنفع معه !

