31/03/2009

نافذة مصر - مهند حامد :

تبدأ قوات الاحتلال البريطاني اليوم الثلاثاء رسميا الانسحاب التدريجي من العراق ، وتسليم مواقعها جنوبي البلاد الى القوات الأمريكية

وسيغادر معظم القوات البريطانية البالغ عددها 4 آلاف جندي العراق بحلول 31 مايو/أيار، بينما سيبقى 400 عسكري بعد ذلك التاريخ للمساعدة في تدريب عراقيين.

وسيقتصر الوجود البريطاني على قاعدة الشعيبة، حيث من المتوقع ان يتم اخلاؤها منتصف هذا العام.

ونقل موقع قناة "العالم" الإخباري عن الميجور جنرال اندي سالمون القائد السابق للقاعدة البريطانية: "سيكون يوما مهما كونه تاكيد على انجاز المهام العسكرية البريطانية هنا لقد واجهتنا بعض الاوقات الصعبة لكننا نتطلع قدما الى المستقبل". واضاف: "نحن متفائلون كثيرا بالنسبة للعراق".

ويشكل جنود بريطانيا ثاني اكبر قوة في قوات الاحتلال في العراق حيث بلغ قوامها 46 الفا في آذار/مارس ونيسان/ابريل قبل ست سنوات. وقد لقي 179 من الرجال والنساء حتفهم في هذا البلد.

ووقعت بغداد ولندن العام الماضي اتفاقية للابقاء على 4100 جندي بريطاني إلى حين استكمال مهامهم التي تتمثل في الدرجة الاولى بتدريب الجيش العراقي قبل ان ينهوا انسحابهم من البلاد اواخر تموز/يوليو المقبل.

والبصرة ثالث مدن العراق ومركزه الاستراتيجي لانتاج النفط وتصديره وكانت تحت الاحتلال البريطاني منذ ربيع العام 2003 لكن السيادة العراقية عادت الى المدينة ومطارها قبل ثلاثة اشهر.

من جهة ثانية، اجمع قادة العراق الامنيون في مدينة البصرة على ان الانسحاب الذي سيبدا نهاية الشهر الجاري ويستكمل نهاية يوليو/تموز المقبل، لن يؤثر على استقرار الاوضاع الامنية فيها، واكدوا جاهزية قوات الامن العراقية لادارة الملف الامني من دون الحاجة لوجود قوات الاحتلال.