10/03/2009

قالت الشرطة السريلانكية إن عشرة اشخاص على الاقل قتلوا في تفجير استهدف مسجدا يقع في بلدة (اكوريسا) القريبة من بلدة (ماتارا) جنوبي البلاد.

واضافت ان التفجير الذي ضرب البلدة التي تبعد عن العاصمة كولومبو بمسافة 160 كيلومترا اوقع عشرين جريحا بينهم احد وزراء الحكومة السريلانكية.

من جانبه، قالت وزارة الدفاع السريلانكية إن التفجير جاء نتيجة هجوم انتحاري نفذه متمردو نمور التاميل، الا ان النمور لم يعترفوا بمسؤوليتهم عن الهجوم

وقال سكان محليون إن عددا من المسؤولين الحكوميين كانوا يحضرون تجمعا اقيم في المسجد بمناسبة المولد النبوي وقت وقوع الهجوم.

"استهداف المسلمين"

وجاء في بيان نشرته وزارة الدفاع السريلانكية في موقعها على الانترنت : "هاجم احد انتحاريي نمور التاميل مسجدا في (متارا)."

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن وزير النفط السريلانكي هـ.م. فوزي - الذي كان في المسجد وقت وقوع الهجوم - قوله إنه يبدو ان المهاجم كان يستهدف المسؤولين الحكوميين اثناء توجههم الى المسجد.

وقال الوزير فوزي: "استغل الارهابيون فرصة وجود ستة وزراء في المنطقة لتنفيذ هذا الهجوم. لم يصب من الوزراء الا وزير البريد والمواصلات ماهيندا ويجسكارا، ولكني شاهدت سبع جثث في موقع الحادث."

يذكر ان نمور التاميل ما لبثوا يقاتلون لاكثر من ربع قرن من اجل انفصال اقلية التاميل وتأسيس دولة خاصة بهم شمال شرقي البلاد. وراح ضحية هذه الحرب اكثر من سبعين الف قتيل

وكان النمور قد تكبدوا خسائر جسيمة في الاسابيع القليلة الماضية جراء الهجوم الكاسح الذي شنه على معاقلهم الجيش السريلانكي، مما اضطرهم للانسحاب الى شريط ضيق في الادغال شمالي البلاد.

على صعيد آخر، اعلنت الحكومة السريلانكية يوم الثلاثاء عن تعيين النائب السابق لزعيم النمور -فنياجامورثي موراليثاران المكنى بالعقيد كارونا - وزيرا للدولة لشؤون المصالحة والاندماج.