08/03/2009

رفض الرئيس السوداني عمر البشير مجددا مذكرة المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب بتوقيفه ورفض ايضا تسليم اي سوداني الى المحكمة.

وكان الرئيس السوداني يتحدث الى عشرات الالاف من السودانيين في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور التي وصلها اليوم الأحد في أول زيارة إلى الإقليم منذ صدور قرار توقيفه من المحكمة.

وقال البشير إن "المحكمة الجنائية الدولية وقضاتها ومدعيها وكل من يدعمها اسفل حذائي".

وهدد البشير في خطابه المنظمات غير الحكومية والسلك الدبلوماسي الأجنبي وقوات الامم المتحدة المنتشرة في السودان بالطرد إذا لم يحترموا القوانين السودانية.

وقال " أوجه رسالة لجميع البعثات الدبلوماسية والدبلوماسيين العاملين في السودان وقوات حفظ السلام الموجودة في السودان, انهم إذا تجاوزوا حدودهم سنطردهم مباشرة".

وجدد اتهاماته لهيئات الإغاثة التي تم طردها من الإقليم بـ"سرقة" اموال المساعدات، وأوضح أن هذه المنظمات حصلت على نحو ملياري دولار وصل منها إلى أهل دارفور أقل من مئتي مليون.

الرئيس السوداني عمر البشير بلباس الجنوب
تلقى البشير تأييد جموع من سكان الجنوب

وبحسب البى بى سى فقد استقل البشيرعربة مكشوفة أقلته من مطار الفاشر إلى وسط المدينة وعلى طول الطريق تجمع مؤيدون له رافعين صوره والاعلام السودانية ومرددين الهتافات المنددة بقرارات المحكمة الجنائية.

وتعتبر هذه الزيارة خطوة تحد محسوبة من قبل البشير في وجه الانتقادات الغربية المتزايدة بسبب قراره طرد 13 هيئة إغاثة عاملة في دارفور والذي تلا إصدار مذكرة الاعتقال.

وكانت السلطات السودانية ذكرت ان البشير سيزور ايضا نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، وقال مراسلنا محمد خالد إن من المتوقع عودة البشير إلى الخرطوم مساء الأحد لحضور الاحتفال بمولد النبي محمد ولقاء مشايخ الطرق الصوفية.

وكان البشير قد اجتمع أمس السبت بالأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي قام بزيارة الخرطوم لمناقشة آخر التطورات بشأن مذكرة الاعتقال.

وفي الخرطوم حيا الرئيس السوداني أمس السبت جموعا من المواطنين الجنوبيين كانوا يعلنون عن تاييدهم له.

ورقص البشير أمامهم وهو يرتدي تاج الريش التقليدي المزين بالخرز الملون .