03/03/2009
قالت مصادر صحافية بريطانية اليوم الثلاثاء: إن المسئولين الأمريكيين عن إعادة إعمار العراق سرقوا نحو 125 مليار دولار من أموال العراق وأموال المساعدات التي حصلوا عليها.
وأشارت صحيفة "الإندبندنت" في تقرير لها إلى أن اعترافات الأمريكيين بدأت تتوالى في التحقيقات التي بدأها محققون فيدراليون أمريكيون مع مسئولين عسكريين منهم الكولونيل أنتوني بل المسئول السابق عن عقود عملية الإعمار إضافة إلى رونالد هليرد الذي كان مسئولاً عن عقود العراق عام 2004.
سرقات للنفط أيضًا:
وكان تقرير صادر عن مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي التابع للكونجرس الأميركي في مايو من العام الماضي قد قال إن التهريب والسرقة في العراق ربما يحرمان البلاد من نحو 15 مليون دولار من عائدات النفط يوميًا، وإن ما يصل إلى ثلاثمائة ألف برميل نفط تختفي يوميًا في العراق.
وأكد المفتش الخاص بعمليات إعادة الإعمار في العراق ستيوارت بوين في نهاية 2006 أن عمليات تهريب النفط متورط فيها مسئولون عراقيون إلى جانب المسئولين الأمريكان.
وختمت الصحيفة البريطانية تقريرها بالقول: "إن كل هذه الأموال هي غيض من فيض من سرقات منظمة لأموال إعادة الإعمار وأيضًا للنفط العراقي في عمليات احتيال تمت ولا تزال عبر شركت هاليبرتون الشهيرة بفضائحها وامتناعها عن تركيب عدادات تحصي كميات النفط المستخرجة".
وكانت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات قد كشفت في أحد تقاريرها عن البصرة التي تضم أكبر كميات من النفط أكثر من أي محافظة أخرى، أن تهريب النفط في المدينة أدى "إلى نشوء مافيا عملاقة شديدة التعقيد تضم المهربين والوسطاء والمتعاونين ضمن وزارة النفط نفسها".

