21/02/2009
أعاق تجمهر حشد كبير من الشباب والنساء الشيعة مساء أمس تدفق المصلين لأداء صلاتي المغرب والعشاء في المسجد النبوي الشريف، بعد أن علت أصواتهم بأدعية وهتافات لا تتواءم وقدسية الحرم الآمن الذي لا يصح على أعتابه الطاهرة سوى الصلاة والدعاء والزيارة الشرعية التي تتسم بالخشوع والخضوع التام، لاسيما أمام قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
وقامت قوات الطوارئ والأجهزة الأمنية السعودية المختصة بالتعامل مع الموقف بما يستلزمه حيث أقامت حاجزًا بشريًا لمنع الاصطدام بينهم وبين المصلين وأعضاء هيئة البقيع حفاظًا على سلامة الطرفين.
وقام المتظاهرون الشيعة بتصعيد الموقف عندما أقدم بعض الشباب والنساء منهم على رشق رجال الأمن وبعض المتواجدين بالأحذية والعلب الفارغة كأسلوب استفزازي، بعد أن أوقف رجال الأمن خمسة منهم على خلفية قيامهم بفعل مسيء في البقيع.
وبحسب صحيفة "الرياض" فقد أكد الناطق الأمني العقيد محسن بن صالح الردادي الحادثة وقال في اتصال هاتفي مع الصحيفة": "في مساء يوم الجمعة 25/2 /1430 ه، وبعد انتهاء وقت الزيارة تجمعت مجموعة من الزوار عند باب البقيع رغبة منهم في الزيارة وتم إفهامهم من قبل الجهات المختصة في الموقع بانتهاء وقتها إلا أنهم رفضوا التجاوب وأصروا على الدخول".
وأضاف الناطق الأمني السعودي: " قام عدد منهم بإحداث فوضى ورفع الأصوات أمام بوابة البقيع مما دعا رجال الأمن المتواجدين بالقرب من الموقع القبض على خمسة أشخاص، وتم تحويلهم إلى جهات الاختصاص للتحقيق معهم حيال ما بدر منهم، وأما الباقون فانصرفوا من الموقع في حينه".

