04 / 12 / 2008

 نافذة مصر : عبد الله المصرى
شيخ الازهر الحالى تتابعت سقطاته فى السنوات الاخيرة الى درجه لا يمكن السكوت عنها ، وبصورة تبدى الرجل وكأنه لا يدرك اهمية المركز او المنصب الذى يمثله فى العالم الاسلامى السنى بالتحديد .



الرجل بدا وكأنه لا يعرف عراقة الازهر الشريف ودوره فى نشر الاسلام العنيف فى شتى أرجاء الارض .
شيخ الازهر جانبه الصواب حينما أنكر معرفته برئيس دولة الكيان الصهيونى وأخطأ ايضا عندما وصف منتقديه بالمجانين واضعاً نفسه فى موقف حرج وعصيب ...
شيخ الأزهر بدا وكأنه قد تخلى عن وطنيته ودعمه لقضية العرب المحورية وهى قضية فلسطين .
وتأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ، لأن العدو الصهيونى يتابع كل ما يكتب فى الصحافة المحلية ، فقد كذبت جريدة معاريف الصهيونية فضيلته فى حين ظن أنهم سوف يتسترون عليه لكن يا مولانا العدو الصهيونى له مصالح وليس له أصدقاء فبالله عليك لا تنسى هذه المثلمة أبدا .
أكدت صحيفة معاريف الإسرائيلية مساء أمس، الأربعاء، أن شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوى كان على معرفة جيدة ومسبقة بالرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز عندما صافحه على هامش مؤتمر حوار الأديان الذى عقد فى مقر الأمم المتحدة بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة أن شيخ الأزهر على معرفة جيدة بالرئيس بيريز، لهذا لم يكتفى بمصافحته فقط ولكنه أجرى معه محادثات أيضاً، لتنفى بذلك الصحيفة وصف شيخ الأزهر لمصافحته للرئيس بيريز بأنها كانت مصافحة "عابرة، عابرة، عابرة".. وأنه كان من بين الكثيرين الذين صافحهم.. ولم يكن يعرف وقتها أنه يصافح الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز الذى اقترب منه، وبدء بمصافحته، وذلك وفقاً للبيان الرسمى الذى أصدره مكتب شيخ الأزهر أول أمس الاثنين.
وأشارت معاريف إلى أن شيخ الأزهر اضطر إلى نفى معرفته المسبقة بالرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز، فى أعقاب موجة الغضب والانتقادات الشعبية التى وجهت له بعدما نشرت صورته فى وسائل الإعلام المختلفة وهو يصافح بيريز فى مؤتمر الحوار بين الأديان الذى عقد بمبادرة من المملكة العربية السعودية، وحضره رؤساء دول عديدة وشخصيات دينية مختلفة.

يذكر أن مصافحة شيخ الأزهر إلى بيريز أثارت موجة غضب شديدة فى مصر، وبخاصة فى الأوساط السياسية والبرلمانية، حيث تقدم النائب الإخوانى د. حسن حمدى ببيان عاجل إلى د. أحمد نظيف رئيس الوزراء حول مصافحة طنطاوى لبيريز، والتى وصفها النائب بأنها مصافحة أساءت إلى سمعة الأزهر فى وقت يحاصر فيه أهالى غزة بشكل غير إنسانى، كما طالب النائب شيخ الأزهر بالاعتذار للمسلمين على ما فعله، وبخاصة أن طنطاوى لم يعلق بأى شكل إيجابى عن حصار غزة، وأيضاً طالب النائب مصطفى بكرى بتنحية شيخ الأزهر من منصبه.