مالي (رويترز) - أدى سجين سياسي سابق ومدافع مستميت عن الديمقراطية اليمين الدستورية بعد أن أنزل هزيمة بأقدم زعيم في آسيا في أول انتخابات تعددية أجريت في جزر المالديف ليتولى رئاسة مجموعة الجزر الواقعة في المحيط الهندي يوم الثلاثاء.
وقال محمد ناشد (41 عاما) قبيل أداء اليمين الذي أعقبه تصفيق حاد وتحية باطلاق واحد عشرين طلقة "لم يغير أي شعب في العالم في العصر الحديث نظاما عمره 30 عاما بهذه الطريقة السلمية. أنا أهنيء مواطني المالديف."
ويتولى ناشد رئاسة البلاد خلفا لمأمون عبد القيوم الرئيس الذي حكم البلاد لمدة 30 عاما وسجنه مرارا بما تقول جماعات لحقوق الانسان انها اتهامات ملفقة. ولم يظهر عبد القيوم في مراسم أداء اليمين.
وتغلب ناشد على عبد القيوم في انتخابات اعادة في 28 أكتوبر تشرين الاول بحصوله على 54.2 في المئة من الاصوات. وكان ناشد عمره 11 عاما فقط عندما تولى عبد القيوم السلطة عام 1978 .
وكانت الانتخابات تتويجا لسنوات من الغليان للرغبة في اجراء اصلاحات ديمقراطية في مجموعة الجزر المرجانية التي يبلغ عددها 1192 جزيرة وأغلبها غير مأهول بالسكان.

