11 / 11 / 2008

 نظمت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار مسيرة شموع مساء أمس الاثنين (10/11)، في ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة، بالتزامن مع توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل وانقطاع الكهرباء بشكل كامل عن القطاع.


 

وتجمع مئات المواطنين بما فيهم أطفال في ساحة الجندي الساعة السادسة والنصف مساءً وهم يضيئون الشموع، ويحملون اللافتات المنددة بالحصار والمطالبة بإنهائه بشكل فوري وتزويد غزة بالوقود اللازم لكافة مناحي الحياة بما فيها محطة التوليد وفتح كافة المعابر.

وأكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة أهمية التحرك الشعبي من أجل نقل تداعيات الحصار الصهيوني الظالم، محذراً من كارثة إنسانية تنتظر القطاع حال استمر إغلاق المعابر، وقال إن هناك تظاهرة مماثلة تجري في التوقيت من قبل متضامنين في قبرص فيما يجري الإعداد لتنظيم فعاليات مناهضة للحصار في عدة مدن وعواصم عالمية.

واعتبر أن توقف المحطة بشكل كامل "سيشكل كارثة إنسانية وضربة قوية لمختلف مناحي الحياة في قطاع غزة الذي يتعرض لحصار "إسرائيلي" مشدد منذ قرابة عام ونصف".

وشدد على أن "هناك خطراً كبيراً يتهدد مليون ونصف المليون إنسان في القطاع"، مشيراً إلى أن توقف المحطة يعني تعطل المستشفيات وبنك الدم وغرف العمليات والعناية المركزة وحضانات الأطفال، ومحذراً من توقف محطات المعالجة وتدفق مياه الصرف الصحي على المواطنين.

وأكد الخضري على أن قطاع غزة ينتظر واقعاً صعباً خلال الساعات القادمة "إذا لم يتم الضغط على "الإسرائيليين"، من جميع الجهات المعنية والمجتمع الدولي، لتزويد المحطة بالوقود، ولإدخال القمح لضمان عدم توقف المخابز عن العمل بعد يومين على الأكثر".

ويمنع الاحتلال الصهيوني لليوم السادس على التوالي إدخال الوقود اللازم للمحطة عبر معبر ناحل العوز ويغلق معابر القطاع رغم كل النداءات والمطالبات والتحذير من كارثة إنسانية وبيئية.