في 24 فبراير الماضي، أطلق زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي جملته الشهيرة "صبح على مصر بجنيه"، مطالبا المواطنين بالتبرع بجنيه لاقتصاد الانقلاب المنهار عن طريق ارسال رسالة كل صباح من هاتفه المحمول.
وفي القضية المطروحة -بالمستندات- بشأن تشطيب محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بحكومة الانقلاب شقته بالمنيل بحي مصر القديمة على نفقة الدولة "هيئة الأوقاف"، تظهر حجم البذخ والفساد والانفاق من أموال الشعب المطحون على رفاهية وزارء ومسئولي الانقلاب.
المستندات الجديدة في القضية، أظهرت أنَّ الوزير الانقلابي جمعة كلَّف شركة المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف "المحمودية سابقًا" بشراء جهازي تكييف وشاشتي "led"، إحداهما 47 بوصة والأخرى 32 بوصة بقيمة مالية قدرها 50 ألف جنيه.
وكشف عبد القوي فتح الله رئيس قطاع الاستثمار العقاري بشركة "المحمودية" أنَّ الشاشة الـ47 بوصة توجد في "مكتب الوزير"، والشاشة الـ32 توجد في "حمام المكتب".
شركة المحمودية مارست التضليل ضد الرأي العام، وذلك بإرسال تقرير غير سليم حول تشطيبها شقة الوزير، وأنَّ الشركة نفَّذت تشطيبات الشركة وأيضًا تشطيبات وديكورات مكتب الوزير بالهيئة من خزينة الشركة".
يذكر أن حجم الفساد خلال السنوات الثلاث الماضية منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013، توشك معه مصر أن تعلن إفلاسها رسميا.

