اعترف فتحى راشد -مدير عام التموين فى شمال سيناء- أن رصيد الوقود المتواجد حاليا بمحافظة شمال سيناء " صفر"، لافتا إلى أن ما يصل إلى المحافظة من حصتها الحقيقية يوميا لا يتعدى 30 %، ما تسبب فى الأزمة الطاحنة التى تشهدها المحافظة.
 
وأوضح راشد -فى تصريحات صحفية- أن حصة محافظة شمال سيناء تبلغ 500 ألف لتر سولار يومياً، بالإضافة إلى 300 ألف لتر من بنزين 80، و200 ألف لتر من بنزين 92، مؤكدا أنها لا تصل إلى المواطنين بسبب الإجراءات الأمنية عل الأكمنة، والمضايقات التى تتعرض لها السيارات، ما يتسبب ف عدم وصول الكميات المطلوبة.
 
وشهدت مدينة العريش، طوابيرا حاشدة تخطت الكليومترين أمام عدد من محطات الوقود، فيما أغلقت عدد من المحطات الآخرى أبوابها فى وجه المواطنين مؤكدة نفاذ مخزونها من الوقود.
 
وتشهد مدينة العريش وبئر العبد توافد عدد من أصحاب السيارات القاطنين بمدنيتى رفح والشيخ زويد، التى أصدرت قوات الانقلاب قرارا بحظر دخول الوقود إليهما بحجة تدهور الأوضاع الأمنية، وصعوبة تأمين سيارات نقل الوقود داخلها، ما أجبر أهالى رفح والشيخ زويد على الذهاب إلى العريش أو بئر العبد للتزود بالوقود.
 
وقال أحد سائقى مدنية الشيخ زويد -الذى وقف بسيارته أمام محطة قطامش بوسط العريش- نضطر للانتظار أكثر من 10 و12 ساعة أمام محطات الوقود بالعريش للتزود بالوقود، فضلا عن المشاحنات والمشاجرات طوال اليوم، بسبب الزحام، وينتهى بنا الحال بالمبيت داخل سياراتنا حتى صباح اليوم التالى بسبب حظر التجول الذى يبدأ من الخامسة عصرا، ويجلعنا مستهدفين بشكل مباح من قبل قوات الجيش التى لا تفرق بين أى شخص.
 

يذكر أن أزمة اختفاء الوقود من مدن شمال سيناء، ليست هى الوحيدة التى تمثل صداعا يوميا للأهالى، حيث تشهد مدن سيناء انقطعا متواصلا للتيار الكهربى، ومياه الشرب، والاتصالات، فضلا عن أزمة أسطوانات البوتاجاز التى يحظر دخولها إلى رفح والشيخ زويد بقرارات أمنية.