استهجنت أسرة الشاب أحمد وهدان، نجل عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد طه وهدان، استمرار احتجاز جثمان نجلهم، الذي أعدمته سلطات الانقلاب بمصر منذ صباح الأربعاء الماضي، ورفض تسليمه حتى الآن.
قالت زوجته رنا جريش، إن "قوات الأمن لا تزال ترفض تسليم جثمانه، على الرغم من مرور يومين على الحادث، وفي كل مرة يقولون لنا غدا، وإن لم يكن اليوم الجمعة فسيكون ربما غدا السبت".
ورغم النداءات الدولية والحقوقية المتكررة، فقد نفذت سلطات الانقلاب العسكري في مصر، حكم الإعدام بحق تسعة من رافضي الانقلاب، الأربعاء، بقضية "اغتيال النائب العام"، هشام بركات، ليكون تنفيذ الإعدام هو الثالث لشباب مصريين الشهر الجاري، وللأسبوع الثالث على التوالي.
ونُفِّذ الحكم بحق الشباب التسعة وهم: أحمد طه وهدان، أبو القاسم أحمد، أحمد جمال حجازي، محمود الأحمدي، أبو بكر السيد، عبد الرحمن سليمان، أحمد محمد، أحمد محروس سيد، وإسلام محمد.

