وجه عدد من أسر المعتقلين بقسم شرطة مركز "حوش عيسى" ممن تتراوح أعمارهم بين 15: 17 عامًا، استغاثةً للمنظمات والمؤسسات الحقوقية، لإنقاذ أبنائهم من عمليات التعذيب داخل القسم.
 
وأوضح عدد من الأهالي أن أبناءهم يتعرضون للإهانة والضرب والتعذيب في حفلات انتهاكات ممنهجة على يد ظباط وأمناء قسم الشرطة.
 
وأفادت والدة أحدهم قائلة "ابني أول مرة أشوفه بيبكي على غير عادته.. ابني ممنوع عنه العلاج.. بيبهدلوهم من قبل 25 يناير.. ممنوع من الخروج لحد ما الأمراض الجلدية انتشرت بينهم..".
 
وأكدت أسر المعتقلين أن الضباط وأمناء الشرطة يمارسون أنواعًا من التهديد والضغوط بالإهانات بحق الأهالي أثناء الزيارة، ويتعنتون في إدخال الطعام والملابس للأطفال المحتجزين، مضيفًةً أن قوة القسم قامت بتمزيق الكتب الدراسية.
 
وأشارت والدة أحد الأطفال المحتجزين داخل القسم أن استمرار الاحتجاز لفترات طويلة دون تصريح بالزيارات أو خروج للتريض والتهوية، مؤكدًا أن ابنها المحتجز يبلغ من العمر 15 عامًا، ولم يخرج من غرفة احتجازه بالقسم منذ تاريخ اعتقاله في منتصف أكتوبر 2015 سوى مرة واحدة؛ ما أدى إلى انتشار الأمراض العصبية والجلدية والصدرية بين المحتجزين.
 
من جانبها أوضحت مصادر من قسم "حوش عيسى" بأن الظابط "أحمد السيسي" مارس عمليات اعتداء بشكل متكرر على الأطفال المحتجزين على فترات زمنية دون أسباب، وقام بكسر باب الحمام على أحد الأطفال أثناء استحمامه، وجرده من سترته أمام باقي المعتقلين.