اعتبر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، السبت، أن ما حدث في محافظة عدن مؤخراً من اشتباكات دامية، "جرس إنذار للتحالف العربي (بقيادة السعودية) والشعب اليمني".

وأوضح هادي في تسجيل صوتي بمناسبة الذكرى السابعة للثورة اليمنية، أن "هذا الجرس هو لمن يحاول حرف مسار معركة اليمن والخليج ضد المشروع الإيراني، باتجاه مشاريع تدميرية صغيرة".

وأكد أن اليمن لن يسمح لمن سماهم بالمغامرين والمتاجرين بتضحيات الشعب أن يدخلوا البلاد في مغامرات ومواجهات غير محسوبة، مشيراً إلى أن بلاده تعمل على إزالة كل الأسباب التي أدت إلى أحداث عدن الأخيرة.

وقال هادي أيضاً إن اليمن لن يقبل بحكم ما سماه "الكهنوت الإمامي الحوثي الإيراني، ولا بعودة الحكم العائلي الذي انتفض عليه (في إشارة إلى حكم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح)".

وأكد في تسجيله من الرياض أن "كل الأطراف تعمل بجهد على رأب الصدع وتضميد الجراح، وإزالة الأسباب التي أدت إلى تلك الأحداث المؤلمة (في عدن)، وطي صفحتها إلى الأبد".

وشهدت عدن خلال الفترة الماضية معارك استمرت مدة ثلاثة أيام، بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً من جهة، وقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات (ثاني أكبر المشاركين في التحالف) من جهة أخرى.

وكانت الحكومة اليمنية قد اعتبرت أن "ما قام به المتمردون بعدن هو محاولة انقلابية وخروج عن هدف إنشاء التحالف"، موضحة أن ما حدث يخدم أجندات أخرى تتعارض مع وحدة اليمن.

وقالت الحكومة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) إن ما وصفتها بالمليشيا الانقلابية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، نشرت قوات ودبابات ومدرعات في الأحياء السكنية الآمنة بمدينة عدن، وهاجمت مؤسسات الدولة.

وتتخذ الحكومة الشرعية عدن عاصمة مؤقتة لها منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014، ويقيم رئيس الحكومة في عدن، في حين يقيم منصور في الرياض.