حذرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها الموجودين في عدد من دول الشرق الأوسط من تدهور محتمل للأوضاع الأمنية، مشيرة إلى إمكانية حدوث تصعيد سريع وغير متوقع في المنطقة، في ظل التوترات المرتبطة بالحوثيين والسعودية، إلى جانب مخاطر محتملة تستهدف المصالح الأمريكية.

 

وقالت الخارجية الأمريكية، في تحذير نشرته عبر موقعها الرسمي وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، إن الوضع الأمني في الشرق الأوسط لا يزال معقدًا، مع وجود احتمال لحدوث تطورات مفاجئة خلال الفترة المقبلة.

 

 

تحذير من تطورات أمنية مفاجئة

 

ودعت الوزارة المواطنين الأمريكيين الموجودين في المنطقة إلى التحلي بأقصى درجات الحذر، ومتابعة التطورات الأمنية بشكل مستمر، مع الاستعداد لاحتمالات قد تؤثر على حركة السفر.

 

وأوضحت أن التطورات المتسارعة قد تؤدي إلى إلغاء بعض الرحلات الجوية أو إغلاق مجالات جوية، فضلًا عن حدوث اضطرابات في حركة السفر داخل المنطقة أو عبرها.

 

 

واشنطن ترصد تصعيدًا بين الحوثيين والسعودية

 

وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن جماعة الحوثي المدعومة من إيران نفذت أعمالًا عدائية ضد السعودية، من بينها هجمات استهدفت مطارات مدنية.

 

وبحسب التحذير الأمريكي، فإن طبيعة المواجهة الحالية تحمل مخاطر تصعيد سريع، وهو ما دفع الوزارة إلى حث المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط على إعادة النظر بعناية في خطط السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها.

 

 

تحذيرات من استهداف المصالح الأمريكية

 

ولم يقتصر التحذير الأمريكي على مناطق الصراع المباشر، إذ أشارت الخارجية إلى تعرض منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة للاستهداف، بما في ذلك منشآت تقع خارج منطقة الشرق الأوسط.

 

وأضافت الوزارة أن المخاطر الأمنية قد تمتد إلى مواقع ومصالح أمريكية في دول مختلفة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

 

 

إيران وحلفاؤها ضمن المخاطر المحتملة

 

وحذرت الخارجية الأمريكية كذلك من احتمال استهداف إيران أو الجماعات المرتبطة بها لمصالح أمريكية خارج المنطقة.

 

وأوضحت أن الأهداف المحتملة قد تشمل مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والمواطنين الأمريكيين في أنحاء مختلفة من العالم، إلى جانب الشركات والمؤسسات الأمريكية.