رفعت منظمة "الإغاثة الإسلامية في فرنسا" دعوى قضائية ضد مارين هامليت، النائبة عن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بتهمة "التشهير العلني"، بعد أن زعمت ارتباطها بجماعة "الإخوان المسلمين".

 

وخلال جلسة استماع في الجمعية الوطنية في 8 أبريل الماضي، انتقدت هامليت قيام "الوكالة الفرنسية للتنمية" (AFD) بتمويل منظمة الإغاثة الإسلامية، زاعمة وجود صلات تربطها "الإخوان المسلمين"، مستندة إلى تقرير صادر عن مجلس الشيوخ عام 2021.

 

ويؤكد هذا التقرير، الذي أثار نقاشًا واسعًا عند نشره في مايو 2025، أن المؤسسة الإسلامية الفرنسية "تاريخيًا فرع من منظمة الإغاثة الإسلامية" و"كانت تُدار لفترة طويلة من قبل شخصيات داخل جماعة الإخوان المسلمين قبل أن تنفصل عنها تدريجيًا" .

 

رد منظمة الإغاثة الإسلامية

 

وفي بيان أصدرته في 17 أبريل، أكدت منظمة الإغاثة الإسلامية أنها "لم تكن لها أي صلة بهذه الحركات" وأنها "لطالما رفضت منطقها الأيديولوجي والطائفي وحاربته"، بحسب قولها.

 

ولم تكتفِ النائبة بذلك، بل وجهت في 5 مايو سؤالاً كتابيًا إلى وزارة الداخلية الفرنسية لمطالبتها بتأكيد خلاصات تقرير رسمي صدر في مايو 2025 يحمل عنوان "الفرقاء المسلمون والإسلام السياسي في فرنسا"، متسائلة عن الإجراءات المتخذة ضد المنظمة.

 

من جانبها، أكدت منظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا أن علاقاتها مع منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية قد "انقطعت تمامًًا في عام 2006"، وهو انفصال "أقره حكم قضائي نهائي صدر عام 2013".  

 

وأعلنت المنظمة أن تكرار هذه الادعاءات يتجاوز حدود النقاش السياسي المقبول، وصار يشكل استهدافًا مباشرًا لسمعتها؛ ما دفعها لرفع الدعوى القضائية لحسم الأمر قانونيًا.

 

وتصف منظمة الإغاثة الإسلامية الفرنسية نفسها بأنها "منظمة إنسانية فرنسية مستقلة"، تعمل "بالتزام تام بالقيم الجمهورية" والعلمانية. 

 

ووفقًا لبيان صحفي، فهي على وجه الخصوص "شريك قديم لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية في إطار المشاورات المؤسسية بشأن المساعدات الدولية الفرنسية".


https://www.lefigaro.fr/politique/la-deputee-rn-marine-hamelet-visee-par-une-plainte-du-secours-islamique-france-apres-avoir-pointe-leurs-liens-presumes-avec-les-freres-musulmans-20260702