وثّق مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للشاب عبدالرحمن طارق السخاوي (31 عامًا)، والذي لا يزال مصيره مجهولًا منذ اعتفاله في عام 2019، دون أي معلومات رسمية عن مكان احتجازه أو وضعه القانوني.

 

وكان عبدالرحمن طالبًا بجامعة عين شمس، وقد أُفرج عنه في 2019 مع إلزامه بالتردد أسبوعيًا على قسم الشرطة. وخلال إحدى تلك المراجعات، تم احتجازه دون سند قانوني، قبل الإفراج عنه مؤقتًا.

 

وعقب خروجه، وأثناء محاولته السفر خارج البلاد، تم توقيفه، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره تمامًا، ولم يُعرض على أي جهة تحقيق.

 

وأكد المركز أن ما حدث يمثل جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، وانتهاكًا صارخًا لكافة الضمانات القانونية والدستورية.

 

وطالب بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، تمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، عرضه على جهة تحقيق مختصة، فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين.

 

وقال المركز إن استمرار الغموض حول مصيره يضاعف من معاناة أسرته، ويستدعي تحركًا عاجلًا لإنهاء هذه الجريمة المستمرة.