قُتل 216 مدنياً بينهم 53 طفلاً في الغوطة الشرقية بريف العاصمة السورية دمشق، نتيجة الهجمات التي تشنها قوات النظام السوري على المنطقة، منذ 29 ديسمبر/ كانون الاول العام الماضي.
وبحسب معلومات نشرتها فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في الغوطة الشرقية عبر موقعها في وسائل التواصل الاجتماعي، فإنّ المنطقة تتعرض لقصف جوي وبري عنيف منذ 27 يوماً.
واليوم الأربعاء، تعرضت مناطق بيت سوى ومرج السلطان وعربين وكفر بطنا التابعة للغوطة الشرقية، لقصف مدفعي عنيف من قِبل النظام السوري.
وكانت فرق الدفاع المدني ذكرت في تقريرها السنوي سابقاً أنّ قصف النظام للمنطقة خلال عام 2017، أسفر عن مقتل ألف و337 مدنياً بينهم 12 من العاملين في فرق الدفاع المدني.
ويعيش حوالي 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية، التي تسيطر عليها المعارضة، وهي آخر معاقلها قرب دمشق، وتحاصرها قوات النظام منذ عام 2012.
وحتى أبريل/ نيسان 2017، كان سكان الغوطة يدخلون المواد الغذائية إلى المنطقة عبر أنفاق سرية وتجار وسطاء، غير أن النظام أحكم في وقت لاحق حصاره على المنطقة.
وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر"، التي تم التوصل إليها خلال مباحثات أستانة، العام الماضي، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

