خرج عشرات الآلاف المواطنين الفلسطينيين (المقدسيين) من أداء صلاة الجمعة أمام بوابات المسجد الأقصى، ليهتفوا ضد الأنظمة العربية المتخاذلة في نصرة المسجد الأقصى، لاسيما بعد إعلان غير واحد من حكام تلك البلدان من فضل له في فك الحصار عن المسجد الأقصى.
 
وخصّ المقدسيون بعد أدائهم صلاة العصر من يوم الخميس "السيسي" و"آل سعود" و"ملك الأردن" بالهتاف أن ليس لهؤلاء شرف فتح الأقصى، بل هم تخاذلوا في نصرته، وكانت الهتافات أمام المسجد الأقصى؛ "يسقط يسقط آل سعود" و"يسقط يسقط ابن حسين"، و"ياسيسي يابن الكلب احنا الشعب الخط الصعب"، و"يا سيسي يا جبان يا عميل الأمريكان"، و"يابن حسين يا جبان يا عميل الأمريكان"، و"اسمع يا محمود عباس: أقصانا هو الأساس"، و"نتنياهو يابن الكلب: احنا الشعب الرقم الصعب".
 
وكان الاحتلال حوّل القدس الى ثكنة عسكرية، وفرض قيودا مشددة على دخول المواطنين للمسجد الاقصى، ومنع من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من دخول القدس القديمة والصلاة بالمسجد الاقصى، في الوقت الذي دفع فيه بالمزيد من عناصر وحداته المختارة والخاصة و"حرس الحدود".