قالت  صحيفة "الاتحاد" الإماراتية. أن الملك سلمان بن عبد العزيز سيضع حجر الأساس لبناء "جسر الملك سلمان" ليربط بين المملكة ومصر عبر جزيرتي تيران وصنافير خلال أيام، وسط أنباء عن حضور عبد الفتاح السيسي.

وقالت الصحيفة نقلًا عن مصادر، حسبما أوردته "روسيا اليوم"، الخميس، إنَّ الملك سلمان سيغادر جدة على ساحل البحر الأحمر متوجهًا إلى مدينة تبوك "شمال غرب" بعد غدٍ السبت، في زيارة تفقدية للمنطقة تدوم 12 يومًا يضع خلالها حجر الأساس لجسر الملك سلمان ورفع العلم السعودي على جزيرتي تيران وصنافير.

والسبت الماضي، أعلن السيسي تصديقه على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، بعد موافقة مجلس النواب عليها، وبموجب الاتفاقية تعود السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أكَّد في مطلع شهر مايو الماضي أنَّ "جسر الملك سلمان" بين السعودية ومصر سينطلق العمل فيه قبل عام 2020، ليكون جزءًا من خطط التنمية الاقتصادية وتحويل قدر معقول من تجارة المنطقة مع أوروبا عبر السعودية ثم ميناء في شمال سيناء بمصر.

وكانت محكمة القضاء الإداري، قد أصدرت يوم 21 يونيو من العام الماضي، حكمًا ببطلان الاتفاقية، ثم أصدرت المحكمة الإدارية العليا يوم 16 يناير الماضي، حكمًا برفض طعن الحكومة على حكم البطلان، إلا أن محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، أصدرت حكما في 2 أبريل الماضي ببطلان حكم الإدارية العليا، وسريان الاتفاقية.
 
وفي 21 يونيو الجاري، أصدرت المحكمة الدستورية العليا قرارًا بوقف تنفيذ كل الأحكام الصادرة من القضاء الإداري والقضاء المستعجل بشأن اتفاقية تيران وصنافير.
 
 وأثارت هذه الاتفاقية موجة غضب واسعة، ومنها المظاهرات التي شهدتها البلاد في 15، و25 أبريل من العام الماضي، عرفت باسم "مظاهرات الأرض"؛ احتجاجًا على قرار الحكومة المصرية في الشهر ذاته بـ"أحقية" السعودية في الجزيرتين بموجب اتفاقية لإعادة ترسيم الحدود.
 
ودشَّن ناشطون حملات إلكترونية عديدة رفضًا لما يقولون إنَّه "تفريط في الأرض"، وهو ما ردَّ عليه السيسي - في حديثٍ له: "لم نفرط في حقٍ لنا.. وأعطينا الحق لأصحابه".