تتواصل مأساة أسر 6 شباب مصريين من محافظة دمياط تم اختطافهم منذ اكثر من شهر في ليبيا، وسط تأكيدات من جانب أهاليهم بتعرضهم للتعذيب على يد خاطفيهم.
ويوم الأربعاء 22 فبراير الجاري، أرسل الخاطفين صوراً جديدة إلى ذويهم، تظهر استمرار تعرضهم للتعذيب، فى محاولة لإجبار الأهالى على الإسراع بدفع مبلغ الفدية المطلوب، والمقدر بـ70 ألف جنيه عن كل شخص، رغم تأكيد ذوى المختطفين أنهم دفعوا الفدية بالفعل.
وانقطعت الاتصالات مع الخاطفين خلال الأيام الماضية، قبل أن يتسلم ذوو العمال المختطفين صوراً جديدة لتعذيبهم عبر تطبيق «واتساب»، فيما سادت حالة من الغضب بين الأهالى، خاصة أن الصور أظهرت وجوه المختطفين ملطخة بالدماء من آثار التعذيب.
وتكررت حوادث اختطاف المصريين في ليبيا بصورة كبيرة مع عجز واضح من جانب سلطات الانقلاب، التي لا تحرك ساكنا أمام الانتهاكات التي يتعرض لها المصريون في البلدان المختلفة.

